ريفي يعلن دعمه لموقف رئاسة الجمهورية والحكومة ويدعو لحصر السلاح بيد الدولة
أعلن النائب اللواء أشرف ريفي عن تأييده الكامل للموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، واصفاً ما يجري بأنه «لحظة تاريخية» للبنان عقب الإعلان عن الاتفاق الإطاري.
رفض الهيمنة الخارجية وحصرية السلاح
وفي بيان صادر عنه، شدد ريفي على أن استمرار القرار اللبناني «رهينة للمشروع الإيراني»، على حد تعبيره، أو بقاء هيمنة «حزب الله» على مؤسسات الدولة، لم يعد مقبولاً. واتهم ريفي الحزب بتقديمه مصالح إيران على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية، مما أدى إلى دخول البلاد في صراعات تسببت في خسائر بشرية واقتصادية فادحة.
وأوضح النائب أن السنوات الماضية شهدت، وفقاً لقوله، آلاف الشهداء والجرحى، ودماراً واسع النطاق، وعمليات تهجير، بالإضافة إلى انهيار اقتصادي غير مسبوق، وكل ذلك نتيجة لربط لبنان بأجندات إقليمية لا تخدم مصالحه الوطنية العليا.
استعادة الدولة والقرار الوطني
وأشار ريفي إلى أن المرحلة الراهنة تعكس، في رأيه، عودة الدولة إلى مكانتها الطبيعية، مؤكداً أن المواقف الصادرة عن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تساهم في تعزيز استعادة القرار الوطني داخل الأطر الشرعية، بعيداً عن أي «وصاية خارجية أو سلاح خارج إطار الدولة».
كما أكد ريفي أن ما وصفه بـ«سقوط فكرة الدويلة» يمهد الطريق أمام ترسيخ مبدأ حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية. وشدد على أن الدولة وحدها هي القادرة على حماية لبنان واستعادة سيادته، وتأمين الدعم العربي والدولي اللازم لتحقيق النهوض المنشود.
فرصة تاريخية لمستقبل لبنان
واختتم النائب بيانه بالتأكيد على أن ما يشهده لبنان حالياً ليس مجرد مرحلة سياسية عابرة، بل هو «فرصة تاريخية» لبناء دولة موحدة، وجيش وطني واحد، وسلاح شرعي واحد. واعتبر أن لبنان يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم: إما استعادة الدولة بكامل سيادتها، أو الاستمرار في مسار الانهيار.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق