رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتحدث في مؤتمر صحفي حول الملف النووي الإيراني.
السياسة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مؤشرات على نقل مواد نووية إيرانية وتأكيد على أهمية التفتيش

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الجمعة، عدم وجود أدلة تشير إلى نقل مواد نووية إيرانية منذ آخر عمليات تفتيش جرت في عام 2025. جاء هذا التصريح خلال إحاطة صحافية في اليابان، حيث شدد غروسي أيضاً على ضرورة حماية المنشآت النووية من أي هجمات عسكرية، مؤكداً على الدور المحوري للوكالة في التحقق من أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية.

تطورات ملف إيران النووي: تأكيد غروسي على عدم نقل المواد

في سياق متصل، أشار غروسي إلى أن خيارات مثل خفض نسبة تخصيب المواد النووية أو نقلها إلى خارج الأراضي الإيرانية لا تزال مطروحة على الطاولة. وأعرب عن أمله في زيارة إيران قريباً لاستئناف أعمال التفتيش، ضمن إطار اتفاق يشتمل على آلية رقابية واضحة وفعالة.

دعوة لحماية المنشآت النووية ودور الوكالة

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن وجود الوكالة لا غنى عنه لضمان موثوقية أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على أن المرحلة القادمة تستدعي اعتماد نظام تحقق “معمّق للغاية” لضمان عدم تطوير أسلحة نووية. وأوضح أن الهدف الأسمى لأي تفاهم أميركي-إيراني هو التأكد من عدم امتلاك طهران لقدرات نووية عسكرية.

مخاوف حول مستويات التخصيب السابقة

على الرغم من إعلان طهران المتكرر بأنها لا تسعى لإنتاج سلاح نووي، إلا أن غروسي اعتبر أن هذه التصريحات وحدها لا تكفي دون آليات تحقق ملموسة. وتذكر الوكالة أنه قبل حرب عام 2025، كانت إيران تمتلك حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب بشكل كبير من مستوى 90 بالمئة المطلوب تقنياً لصنع سلاح نووي. ويُذكر أن هذا المستوى يتجاوز بكثير السقف المحدد في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، والذي كان 3.67 بالمئة، قبل انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.

تاريخ التفتيش والتحديات الراهنة

تجدر الإشارة إلى أن إيران كانت قد علّقت زيارات مفتشي الوكالة إلى منشآتها النووية في يوليو 2025، وذلك عقب حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً. ومع ذلك، وافقت طهران مجدداً في سبتمبر 2025 على استقبال المفتشين ضمن إطار عمل جديد. وقد قام مفتشو الوكالة بزيارة عدد من المواقع الإيرانية خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في يونيو 2026، لكن الوصول إلى المواقع التي تعرضت للقصف لا يزال غير متاح حتى الآن.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *