في تطور لافت يعكس نهجاً مميزاً في السياسة الخارجية الأمريكية، أضاف الرئيس دونالد ترامب سلطنة عُمان إلى قائمة الدول التي هددها بشن ضربات عسكرية، أو قام بشنها بالفعل. هذا التهديد الأخير يسلط الضوء على استراتيجية الرئيس الأمريكي التي تعتمد على القوة والردع المباشر في التعامل مع القضايا الدولية الحساسة.
تهديد عُمان ومضيق هرمز
يوم الأربعاء، وجه الرئيس ترامب تهديداً مباشراً لسلطنة عُمان، مشيراً إلى إمكانية استهدافها عسكرياً في حال سعت للسيطرة على مضيق هرمز بالتعاون مع إيران. وصرح ترامب قائلاً: “ستتصرف عُمان كما يتصرف أي بلد آخر، وإلا فسنضطر إلى تفجيرها”. يأتي هذا التصريح في سياق التوترات المستمرة في المنطقة وحساسية مضيق هرمز كشريان حيوي للملاحة العالمية.
الدول التي تعرضت لضربات عسكرية
خلال ولايته الحالية، نفذ الرئيس ترامب ضربات عسكرية ضد سبع دول، بعضها كان قد استهدفها أيضاً خلال ولايته الأولى. هذه الدول تشمل: إيران، العراق، نيجيريا، الصومال، سوريا، فنزويلا، واليمن. بالإضافة إلى ذلك، شملت الضربات استهداف قوارب يُزعم استخدامها في عمليات تهريب المخدرات في منطقتي البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
الدول المهددة أو التي لم يستبعد ترامب استهدافها
إلى جانب الدول التي تعرضت لضربات فعلية، هدد ترامب بشكل مباشر أو أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية شن ضربات ضد سبع دول أخرى خلال ولايته الحالية. هذه القائمة تضم: كندا، كولومبيا، كوبا، غرينلاند (التابعة للدنمارك)، المكسيك، بنما، والآن سلطنة عُمان.
إحصائيات تعكس نهج ترامب
تُظهر هذه الأرقام نمطاً واضحاً في سياسة ترامب الخارجية، يمكن تلخيصه في الإحصائيات التالية:
13 دولة مستهدفة:
من أصل ما يقارب 200 دولة حول العالم، تعرضت 13 دولة للتهديد أو الاستهداف العسكري من قبل إدارة ترامب حتى الآن.
تأثير عالمي:
تمثل هذه الدول شريحة واسعة من سكان العالم، حيث يشعر شخص واحد من كل 11 شخصاً على وجه الأرض بالقلق، ولو بدرجة طفيفة، من احتمال تعرض بلاده لضربة عسكرية أمريكية.
الشرق الأوسط في بؤرة الاهتمام:
من بين الدول المستهدفة أو المهددة، تقع خمس دول في منطقة الشرق الأوسط وحدها، مما يعكس التركيز الكبير على هذه المنطقة الحيوية.
امتداد عبر القارات:
امتدت تهديدات وضربات ترامب لتشمل دولاً في أربع من القارات الست الأكثر اكتظاظاً بالسكان، وهي: أفريقيا، آسيا، أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، مما يؤكد النطاق الجغرافي الواسع لسياساته.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق