أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل اجتماع مجلس وزرائه المقرر عقده في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، والذي كان من المنتظر أن يركز على استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران. وبرر الرئيس هذا القرار بـ “احتمال سوء الأحوال الجوية”، مؤكداً أن الاجتماع سيعقد بدلاً من ذلك في البيت الأبيض.
أهمية الاجتماع في سياق التوترات الإقليمية
يأتي هذا التأجيل في لحظة حرجة تشهد تكثيفاً للمفاوضات حول اتفاق سلام محتمل مع إيران. كانت الأجندة تتضمن بحث مسارات لإنهاء النزاع، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وتسوية الملف النووي الإيراني خلال ستين يوماً. ويواجه البيت الأبيض ضغوطاً سياسية متزايدة لحل هذا النزاع، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تغييرات في الإدارة وتاريخ الاجتماعات
كان هذا الاجتماع يعتبر نادراً نظراً لانعقاده خارج المقر الرسمي للعمل، وكان من المتوقع أن يحضره جميع أعضاء مجلس الوزراء، حسبما أفاد مسؤول في البيت الأبيض. ويُعد هذا الاجتماع الأول لمجلس الوزراء منذ السادس والعشرين من مارس/آذار، والعاشر من نوعه خلال الولاية الرئاسية الثانية لترامب. وقد سبقت هذا الاجتماع تغييرات ملحوظة في فريق الرئيس، حيث غادرت المدعية العامة باميلا بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر. كما يُتوقع أن تنهي مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد فترة ولايتها الشهر المقبل. وكانت صحيفة نيويورك بوست أول من كشف عن خبر هذا الاجتماع.
منتجع كامب ديفيد: لمحة تاريخية ووصف
أوضح الرئيس ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الاجتماع سيُعقد في البيت الأبيض كالمعتاد، قائلاً: “نظرًا لاحتمال سوء الأحوال الجوية، سنعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض، وسنؤجل زيارة مجلس الوزراء إلى كامب ديفيد”. ويُذكر أن ترامب كان قد أبدى في السابق عدم ارتياحه للمنتجع الرئاسي الواقع في ماريلاند، واصفاً إياه في مقابلة عام 2017 بأنه “مكان ريفي للغاية، إنه جميل”. يُعرف هذا المنتجع، الذي كان يحمل اسم “شانغريلا” في الأصل، كملاذ رئاسي ومكان لاستضافة كبار الشخصيات الأجنبية منذ عهد الرئيس فرانكلين روزفلت. يمتد المنتجع الهادئ على مساحة 180 فداناً، ويضم أكواخاً خشبية، ومسبحاً خارجياً، وملعب غولف من حفرة واحدة، وميدان رماية، وصالة بولينغ، بالإضافة إلى مسارات للمشي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق