في تطورات متلاحقة تشهدها المنطقة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تمديد فترة “وقف إطلاق النار” بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا إضافيًا. يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في شن غارات وعمليات عسكرية مكثفة على مناطق جنوب لبنان، مما يعكس تعقيد المشهد الميداني والدبلوماسي.
تصعيد ميداني إسرائيلي في الجنوب اللبناني
تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث أفادت التقارير بقصف مدفعي استهدف بلدات كفرتبنيت وأرنون والنبطية الفوقا. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء هجوم يستهدف “بنى تحتية تابعة لحزب الله” في عدة مناطق جنوبية. وقد رصدت مصادرنا غارات جوية جديدة على بلدتي أنصار وكوثرية السياد، بالإضافة إلى توغل قوة إسرائيلية باتجاه أطراف بلدة شبعا، تزامناً مع حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
تحذيرات وإجراءات إسرائيلية وتداعياتها
في خطوة تصعيدية، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان تسع بلدات في الجنوب اللبناني، مطالباً إياهم بالإخلاء لمسافة لا تقل عن 1000 متر. وأوضحت مصادرنا أن جميع هذه البلدات تقع شمال نهر الليطاني. وقد أدت هذه التحذيرات إلى موجة نزوح من المناطق الجنوبية باتجاه مدينتي صيدا وبيروت، مما يعكس حجم القلق والتوتر بين المدنيين. كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدة المنصوري والمنطقة الواقعة بين أرنون ويحمر الشقيف جنوب لبنان، مخلفة أضراراً جسيمة في النبطية الفوقا.
الموقف الأمريكي ومزاعم حزب الله
من جانبها، أكدت واشنطن أن هجمات حزب الله تهدف إلى عرقلة المفاوضات الجارية، مشددة على أن نزع السلاح يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق السلام المستدام في المنطقة. في المقابل، أعلن “حزب الله” عن تنفيذه 33 عملية “نوعية” استهدفت تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
تطورات دبلوماسية وأمنية أخرى
في سياق متصل، أصدر وفد بيروت في واشنطن بياناً جديداً عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار. كما أعلن الجيش الإسرائيلي منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من الليلة، في إجراء يهدف إلى تعزيز الأمن على الحدود. وتجدر الإشارة إلى تقارير إعلامية تشير إلى رسالة تحذيرية سرية من قادة حماس لزعيم حزب الله، تصف وصفه بـ “الرجل الذكي” في 7 أكتوبر بأنه “خطأ عمره”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق