صورة توضيحية لجدل سياسي حول ملف الطاقة في لبنان، يظهر فيها مسؤولون يناقشون قضايا الكهرباء.
منوعات

النائب الأسمر ينتقد باسيل بشدة: ملف الطاقة والسدود في مرمى التدقيق الجنائي

حصة
حصة

النائب سعيد الأسمر ينتقد باسيل بشدة: ملف الطاقة والسدود في مرمى التدقيق الجنائي

في تصريح لافت عبر حسابه على منصة “إكس”، وجه النائب سعيد الأسمر انتقادات مباشرة للنائب جبران باسيل، رداً على تصريحات الأخير خلال عشاء “التيار الوطني الحر” في بعبدا. وأكد الأسمر أن “الجهل والغباء وعدم الفهم والعلم” التي تحدث عنها باسيل تنطبق بشكل مباشر على من تولى مسؤولية قطاع الطاقة لسنوات طويلة دون تحقيق الوعود الأساسية للمواطنين.

ملف الطاقة: وعود متكررة وعتمة مستمرة

أشار النائب الأسمر إلى أن باسيل، الذي أمسك بوزارة الطاقة مباشرة أو عبر وزرائه ومستشاريه لسنوات، كان قد وعد اللبنانيين بتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة. ورغم إنفاق مليارات الليرات على هذا القطاع، فإن النتيجة النهائية كانت غرق البلاد في العتمة والاعتماد الكلي على المولدات الخاصة، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول إدارة هذا الملف الحيوي.

فشل مشاريع السدود: إخفاقات متتالية

لم تقتصر انتقادات الأسمر على ملف الكهرباء فحسب، بل امتدت لتشمل وعود باسيل بإنجاز مشاريع السدود، التي لم تتحقق على أرض الواقع. واعتبر الأسمر أن هذا الفشل يضاف إلى سلسلة الإخفاقات في إدارة المشاريع التنموية التي كانت تحت إشراف باسيل، مما يعكس ضعفاً في الأداء التنفيذي.

التدقيق الجنائي: دعوة للشفافية والمساءلة

وفيما يخص ملف التدقيق الجنائي في بواخر الطاقة، والذي وصفه باسيل بـ “البطولات الدونكيشوتية” ودعا إلى “روحوا العبوا”، أكد النائب الأسمر أن هذه التصريحات لا تغير من جوهر القضية. وتساءل الأسمر: “إذا كان واثقاً من ملفه كما يدّعي، فلماذا كل هذا الاستنفار؟” داعياً إلى ترك التدقيق يأخذ مجراه الطبيعي وأن تكون النتائج هي الحكم النهائي.

وشدد الأسمر على أن التدقيق الجنائي في قطاع الطاقة يمثل جزءاً أساسياً من البيان الوزاري للحكومة الحالية. واعتبر أن مضي الوزير جو الصدّي في هذا المسار يعكس نهج رجل دولة يسعى إلى الشفافية والمساءلة، وليس مجرد تصفية حسابات سياسية. وأضاف: “نحن لا ندين أحداً مسبقاً ولا نبرّئ أحداً مسبقاً: افتحوا الملفات ودقّقوا فيها.”

خاتمة: باسيل “المكهرب” من التدقيق

واختتم النائب سعيد الأسمر تصريحاته بالرد على عبارة “روحوا العبوا” ببساطة: “خلي التدقيق يحكي.” وألمح إلى أن جبران باسيل، رغم كل استعراضاته ومحاولاته للتقليل من شأن التدقيق، يبدو “المكهرب” من هذا الإجراء أكثر من أي شخص آخر، في إشارة إلى القلق الذي قد يسببه كشف الحقائق في هذا الملف.


للمزيد من الأخبار، زوروا

موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *