صورة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر صحفي
السياسة

ترامب يثير جدلاً حول مخزونات الذخائر الأمريكية ويطالب الناتو بتعويضات

حصة
حصة

أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول وضع مخزونات الذخائر في الولايات المتحدة، مطالباً في الوقت ذاته دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدفع مقابل الأسلحة التي قدمتها لهم إدارة الرئيس السابق جو بايدن “مجاناً”.

تصريحات ترامب حول مخزونات الذخائر

عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك “كميات غير محدودة تقريباً من الذخيرة متوسطة إلى عالية الجودة”. وأضاف أن هذه الكميات تفوق ما يمكن استخدامه في الصراعات الحالية، أو في أي حرب مستقبلية “مستبعدة للغاية”.

وأشار ترامب إلى أن بلاده تشهد مستويات إنتاج غير مسبوقة للذخائر، مؤكداً أن هذه الذخائر يتم تخزينها وإعدادها لأي طارئ محتمل. كما صرح بأن الولايات المتحدة تحتفظ بهذه الذخائر لنفسها حالياً، لكن مبيعاتها للحلفاء ستُستأنف “قريباً مرة أخرى”.

انتقاد لسياسة بايدن تجاه أوكرانيا والناتو

في سياق متصل، وجه ترامب انتقادات حادة لإدارة بايدن، مشيراً إلى أنها قدمت “ذخائر لأوكرانيا أكثر بكثير مما استخدمناه في إيران“. وزعم أن مئات المليارات من الدولارات قُدمت لأوكرانيا وحلف الناتو “مجاناً” خلال فترة بايدن، وهي مبالغ كان من المفترض أن تدفعها الدول الأوروبية لو طُلب منها ذلك. واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أنه سيطالب بتلك الأموال، “وإن كان ذلك متأخراً بعض الشيء!”.

تحديات نقص الذخائر وتأثيرها على الجاهزية القتالية

تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تشير إلى أن واشنطن تعاني من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، لا سيما أنظمة “باتريوت” و”ثاد”. وقد استُنزفت هذه المخزونات بشكل كبير جراء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط والحرب ضد إيران (وفقاً للسياق الوارد في المقال الأصلي). وقد أقر مسؤولون أمريكيون بأن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق سنوات طويلة.

وفي هذا الصدد، كانت صحيفة “الغارديان” قد أشارت إلى فشل دول الناتو في توفير دفاعات جوية كافية لأوكرانيا، مما فاقم أزمة صواريخ “باتريوت”. كما حذر قادة عسكريون أمريكيون سابقاً وزير الحرب بيت هيغسيث من أن استمرار العمليات واسعة النطاق ضد إيران قد يقلص الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية ويضعف قدرتها على مواجهة تهديدات أخرى.

تداعيات على السياسة الدفاعية والعلاقات الدولية

تواصل إدارة ترامب (في حال عودته للرئاسة) الضغط على الحلفاء لزيادة إنفاقهم الدفاعي، مما يعكس توجهاً نحو إعادة تقييم التزامات الولايات المتحدة تجاه حلفائها. وتثير هذه التصريحات تساؤلات حول مستقبل الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا وحلف الناتو، وتأثيرها على الاستراتيجية الدفاعية العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد أعلن في وقت سابق عن إزالة جميع الألغام في مضيق هرمز، محذراً إيران من زرع ألغام جديدة، ومؤكداً استعداده لاستخدام القوة العسكرية لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *