مستثمرون بتسلطانت يدقون ناقوس الخطر بشأن وضعية طريق حيوية
أعرب عدد من المستثمرين والمهنيين في قطاع السياحة بجماعة تسلطانت، التابعة لعمالة مراكش، عن قلقهم البالغ إزاء التدهور الملحوظ الذي تشهده الطريق والمسلك المؤدي إلى مجموعة من المشاريع والمنتجعات السياحية بالمنطقة. وأكد هؤلاء أن الوضعية الراهنة للبنية التحتية الطرقية باتت تشكل عائقاً حقيقياً أمام حركة الزوار والسياح، مما ينذر بتأثيرات سلبية على الجاذبية السياحية للمنطقة.
تحديات تواجه الزوار والاستثمارات
وأوضح المشتكون أن أجزاء واسعة من الطريق تعاني من انتشار الحفر العميقة والتشققات، بالإضافة إلى تدهور شامل في سطحها، مما يجعل عملية المرور عبرها محفوفة بالصعوبات والمخاطر، خاصة بالنسبة للعائلات والوفود السياحية التي تقصد هذه المنتجعات والمشاريع. وأشار المستثمرون إلى أن استمرار هذا الوضع لا يؤثر فقط على راحة وسلامة مستخدمي الطريق، بل يهدد أيضاً جاذبية المنطقة وقدرتها على استقطاب المزيد من الاستثمارات السياحية، في وقت تشهد فيه ضواحي مراكش دينامية تنموية متسارعة.
نداء عاجل لوالي جهة مراكش آسفي
وفي هذا السياق، وجه المستثمرون نداءً عاجلاً إلى والي جهة مراكش آسفي، السيد الخطيب لهبيل، مطالبين إياه بالتدخل لدى المصالح المعنية. ويهدف هذا النداء إلى العمل على تسوية وتأهيل هذه الطريق بشكل عاجل، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحسن ظروف الولوج إلى المنتجعات والمشاريع السياحية القائمة والمستقبلية.
البنية التحتية: ركيزة أساسية للتنمية السياحية
يأمل المستثمرون أن يحظى هذا الملف بالاهتمام اللازم من قبل السلطات، إيماناً منهم بأن تحسين البنية التحتية الطرقية يعد رافعة أساسية لدعم الاستثمار السياحي وتعزيز القدرة التنافسية لجماعة تسلطانت. وتكتسب هذه المطالب أهمية خاصة في ظل المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المنطقة كجزء حيوي من الامتداد السياحي والعمراني لمدينة مراكش.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق