عقد جلالة الملك عبد الله الثاني، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، لقاءً هامًا مع الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد تمحور اللقاء حول ضرورة تضافر الجهود الدولية لإحلال الاستقرار في المنطقة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات.
دعوة لتكثيف الجهود الدبلوماسية
أكد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال هذا اللقاء، الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، على الأهمية القصوى لتكثيف المساعي الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في الإقليم. وشدد جلالته على أن الدبلوماسية والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتسوية النزاعات القائمة.
القضية الفلسطينية: ركيزة الاستقرار الإقليمي
في سياق متصل، شدد جلالة الملك على أن الاستقرار الدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة، وإقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين. كما حذر جلالته من التداعيات الخطيرة للإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، بما في ذلك ضم الأراضي وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف.
إشادة أممية بالدور الأردني
من جانبه، أثنى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك، في دعم جهود السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما أشاد غوتيريش بالتعاون الفعال بين الأردن ومختلف منظمات الأمم المتحدة.
حضور رفيع المستوى
حضر هذا اللقاء الهام كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، السيد أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والمندوب الدائم للأردن لدى الأمم المتحدة، السيد وليد عبيدات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق