في تحليل لافت، اعتبر مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة الجبهة الانفصالية، أن التطورات الدبلوماسية الأخيرة المتعلقة بقضية الصحراء المغربية تعكس بوضوح استمرار ارتباط الجبهة بسياقات الحرب الباردة. جاء ذلك في سياق تعليقه على قرار كولومبيا الأخير بسحب اعترافها بـ “الجمهورية الوهمية” وتأكيد دعمها للسيادة المغربية على الصحراء.
الجبهة الانفصالية: إرث الحرب الباردة
أوضح ولد سيدي مولود، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن “الجبهة الانفصالية من بقايا الحرب الباردة”، مؤكداً أن مواقف الدول من نزاع الصحراء تتغير لصالح المغرب كلما شهدت أنظمتها السياسية تحولاً. هذا الطرح يسلط الضوء على الطبيعة التاريخية للنزاع وارتباطه بالديناميكيات الجيوسياسية التي سادت خلال فترة الحرب الباردة.
تأثير تغيير الأنظمة على مواقف النزاع
وتابع القيادي السابق في الجبهة الانفصالية تحليله مشيراً إلى أن أي تغيير في الأنظمة الحاكمة بالمنطقة قد يؤدي إلى تحولات جذرية في مواقف الأطراف المعنية بالنزاع. وأكد في هذا الصدد: “إذا تغير النظام في الرابوني، أو المرادية، وهما من زمن الحرب الباردة، سيتغير موقف من في المخيمات من قضية النزاع مع المغرب”. هذا التصريح يحمل دلالات عميقة حول مستقبل النزاع ورهانه على التغيرات السياسية الداخلية في الأطراف الرئيسية.
كولومبيا تعزز الموقف المغربي
تجدر الإشارة إلى أن كولومبيا كانت قد أعلنت، يوم الجمعة الماضي، اعترافها الصريح بالسيادة المغربية على الصحراء. ويُعد هذا القرار بمثابة ضربة دبلوماسية قوية لأطروحة الجبهة الانفصالية والجزائر، ويعزز من الديناميكية الإيجابية التي يشهدها الملف لصالح المغرب على الساحة الدولية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق