صورة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في إشارة إلى إقراره بتأثير قراراته الحربية على الحزب الجمهوري.
السياسة

ترامب يقر بتداعيات قراراته الحربية على الحزب الجمهوري قبيل الانتخابات النصفية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بات يقر ضمن دائرته المقربة بأن قراراته المتعلقة بالصراع مع إيران قد أسهمت بشكل مباشر في تعقيد المشهد السياسي للحزب الجمهوري. يأتي هذا الاعتراف في ظل استعدادات الحزب لانتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

إقرار داخلي وتأثير استطلاعات الرأي

وفقًا للتقرير، أقر ترامب في محادثات خاصة بأن سياساته، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحرب مع إيران، قد أثرت سلبًا على موقع الحزب الجمهوري. وأشارت الصحيفة إلى أن مستشاريه أصبحوا أكثر صراحة في تقديم تقييمات واقعية له حول تراجع شعبيته وتحديات الحزب السياسية.

ونقلت “واشنطن بوست” عن مصدر مطلع قوله إن ترامب “يشعر بالتأكيد أن بعض قراراته ساهمت في خلق ظروف أدت إلى تراجع شعبيته، وأن الوضع لا يبدو مبشرًا للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي”. ومع ذلك، رفض مصدر آخر مقرب من ترامب تحميل الرئيس المسؤولية الكاملة، مشيرًا إلى أن “ترامب يرى أن المشكلة الأساسية هي غيابه عن بطاقة الاقتراع هذا العام”.

تحول في موقف ترامب من الاستطلاعات

في تحول ملحوظ عن عادته السابقة في رفض استطلاعات الرأي السلبية واعتبارها “مزيفة”، يؤكد مستشارو ترامب أنه أصبح الآن يولي اهتمامًا أكبر للبيانات التي تكشف عن ضعف التأييد له وللحزب الجمهوري.

استراتيجية ترامب لمواجهة التحديات

لمواجهة هذه التحديات، كثف ترامب تركيزه على انتخابات التجديد النصفي، حيث وافق على تخصيص حوالي 140 مليون دولار من لجان العمل السياسي الكبرى المتحالفة معه. كما تعهد بالمشاركة الفعالة في حملات انتخابية ضمن الدوائر والولايات التي تشهد منافسة شديدة، مؤكدًا لمستشاريه رغبته في “القتال بكل ما لديه حتى يوم الانتخابات”.

تراجع الشعبية وتأثير الأوضاع الاقتصادية

تتزامن هذه التطورات مع انخفاض ملحوظ في شعبية ترامب، حيث تراجعت من 40% إلى 33% منذ بداية الصراع مع إيران. وتظهر استطلاعات الرأي أن 63% من الأمريكيين يعارضون استمرار النزاع، بينما يؤيده 31% فقط. يضاف إلى ذلك، معاناة الأمريكيين من ارتفاع حاد في أسعار البنزين، مما يزيد من الضغوط على الحزب الجمهوري قبيل الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *