إطلاق الحملة الرئاسية: حضور لافت ودعم متعدد الأوجه
أعلن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، النجل الأكبر للرئيس السابق جاير بولسونارو، يوم السبت ترشحه رسميًا لمنافسة الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول. وقد شهد إطلاق حملته في ساو باولو حضورًا لافتًا ودعمًا من شخصيات سياسية بارزة، بما في ذلك الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورسالة أُعدت بتقنية الذكاء الاصطناعي من والده المحتجز، وخطاب مصور من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
البرنامج الانتخابي: وعود بخفض الضرائب ومكافحة الجريمة
تعهد بولسونارو خلال كلمته أمام حشد من أنصاره الذين لوحوا بالأعلام البرازيلية الخضراء والصفراء، بتبني سياسات تهدف إلى خفض الضرائب وتطبيق موقف أكثر صرامة تجاه الجريمة. وأكد السناتور على التزامه بمواصلة الإرث السياسي لوالده، معلنًا بنبرة عاطفية: “ها هو دم بولسونارو”، في إشارة إلى استمرارية خط العائلة السياسي.
دعم دولي ومحلي يعزز موقف بولسونارو
حظيت حملة فلافيو بولسونارو بدعم دولي ملحوظ، حيث ألقى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي خطابًا حماسيًا انتقد فيه الرئيس لولا دا سيلفا، وأكد على قدرة بولسونارو على “إنقاذ” البرازيل مما وصفه بالاشتراكية. وقد وصل ميلي إلى البرازيل عشية الفعالية، والتقى في اليوم ذاته حاكم ساو باولو، تارسيسيو دي فريتاس. وصرح ميلي: “سنواصل تقديم شهادتنا في كل مكان ضد أكاذيب الاشتراكية”.
رسائل دعم من شخصيات بارزة
كما تلقى فلافيو دعمًا داخليًا من شخصيات مقربة. فقد ظهرت السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو، زوجة والده، عبر رسالة فيديو لتقديم تأييدها، موجهة خطابًا خاصًا للناخبات. ويأتي هذا الدعم بعد فترة من الخلاف العلني بينهما. وقالت في رسالتها: “فلافيو.. ليبارك الله ترشيحك ويحميه”. يُذكر أن الرئيس السابق جاير بولسونارو يخضع حاليًا للإقامة الجبرية على خلفية اتهامات تتعلق بمحاولة إبطال نتائج الانتخابات التي خسرها أمام لولا.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق