شهدت منطقة الخليج صباح الجمعة تصعيداً جديداً في التوترات، حيث أعلنت دولة قطر عن تصديها لهجمات جوية للمرة الثانية، بينما أعادت مملكة البحرين تفعيل صافرات الإنذار في أجوائها. تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، وتلقي بظلالها على جهود الوساطة التي تبذلها الدوحة.
قطر تتصدى لهجوم جوي وتُسجل إصابات
أفادت وزارة الدفاع القطرية صباح الجمعة بأنها تتصدى لعدد من الهجمات الجوية. وقد تبع ذلك إرسال تنبيه أمني حكومي ثانٍ عبر الهواتف المحمولة في العاصمة الدوحة، حيث سمع السكان دوي انفجارات قوية، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية القطرية عن إصابة طفل جراء شظايا متساقطة نجمت عن اعتراض إحدى الضربات. تجدر الإشارة إلى أن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تضطلع قطر بدور محوري في جهود الوساطة والمفاوضات الإقليمية طوال فترة الصراع، مما يجعل استهدافها أمراً ذا دلالة في المشهد الجيوسياسي الراهن.
البحرين تُفعّل صافرات الإنذار واستهداف مزعوم لأصول أمريكية
في تطور متزامن، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صافرات الإنذار للمرة الثانية صباح الجمعة، في خطوة تعكس حالة التأهب القصوى في المملكة.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا”، فقد زعم الجيش الإيراني استهدافه لأصول عسكرية أمريكية متواجدة في البحرين. كما عرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB) مقطع فيديو، صباح الجمعة، قالت إنه يظهر إطلاق طائرات مسيرة باتجاه الأراضي البحرينية. هذه المزاعم الإيرانية، وإن لم يتم تأكيدها من مصادر مستقلة، تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق