أدلت طهران بتصريحات حاسمة بشأن مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن أي اتفاق لن يكتسب صفة النهائية ما لم تُلبَّ ملاحظاتها ومصالحها الوطنية. كما شددت على شرط أساسي يتعلق باستعادة جزء كبير من أصولها المجمدة فور إبرام أي تفاهم.
الموقف الإيراني من المفاوضات: شروط واضحة لصفة النهائية
أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات حديثة، الرؤية الرسمية لبلاده تجاه أي صيغة سياسية مشتركة مع واشنطن. وأكد المسؤول الإيراني أن “أي ورقة مع أمريكا لا تُعتبر نهائية إلا إذا أخذت ملاحظاتنا ومصالحنا بعين الاعتبار”. هذا التأكيد يضع إطاراً واضحاً للمسار التفاوضي، مشدداً على أن مصالح إيران ليست قابلة للمساومة في أي تسوية محتملة.
المطالب الاقتصادية: استعادة فورية لنصف الأصول المجمدة
لم تقتصر الشروط الإيرانية على الجوانب السياسية، بل امتدت لتشمل مطالب اقتصادية قاطعة. فقد تطرق نائب وزير الخارجية إلى ضرورة الإفراج الفوري عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مشدداً بالقول: “نصر على وضع 50% من أصولنا المجمدة تحت تصرفنا فور توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا”. هذا الشرط يعكس الأهمية التي توليها طهران للجانب الاقتصادي في أي اتفاق مستقبلي، ويسلط الضوء على حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
خلاصة الموقف التفاوضي الإيراني
تُرهن طهران إضفاء الصفة النهائية على أي اتفاق دبلوماسي مع الولايات المتحدة بتلبية جملة من المطالب والملاحظات الجوهرية. ويأتي في صدارة هذه الشروط، الإفراج الفوري عن نصف أموالها وأصولها المجمدة بمجرد التوقيع على مذكرة التفاهم، مما يؤكد على جدية الموقف الإيراني وحرصه على تحقيق مكاسب ملموسة من أي تسوية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق