ناقلة نفط روسية في عرض البحر، رمزًا للنفط العالق الذي شمله الإعفاء الأمريكي.
الاقتصاد

تحول مفاجئ في سياسة واشنطن: إدارة ترمب تمنح إعفاءً لبيع النفط الروسي العالق في البحار

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة مفاجئة تعكس ضغوطًا متزايدة في أسواق الطاقة العالمية وقرب الانتخابات النصفية، أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الجمعة إعفاءً من العقوبات لمدة شهر واحد، يسمح ببيع شحنات النفط الروسي الموجودة حاليًا في عرض البحر. يأتي هذا القرار بعد يومين فقط من تصريحات لوزير الخزانة، سكوت بيسنت، استبعد فيها إمكانية مثل هذا التمديد، مما يشير إلى تحول لافت في السياسة الأمريكية.

دوافع القرار الأمريكي: أزمة الطاقة والانتخابات

تأثرت أسواق الطاقة العالمية بشكل كبير جراء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي ردت عليها طهران بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية. وقد أسفر هذا التطور عن تداعيات اقتصادية ملموسة، تمثلت في:

ويهدف الإعفاء الجديد إلى تخفيف هذه الضغوط، حيث يسمح بشراء النفط ومشتقاته التي تم تحميلها اعتبارًا من يوم الجمعة وحتى السادس عشر من مايو المقبل.

ردود الفعل الأوروبية: مخاوف بشأن تمويل حرب أوكرانيا

على الرغم من الأهداف الاقتصادية المعلنة من قبل واشنطن، فقد أثار هذا القرار استياءً لدى حلفائها الأوروبيين. ترى دول مجموعة السبع أن هذه الإعفاءات قد تعقد الجهود الرامية إلى حرمان موسكو من العوائد النفطية التي تستخدمها لتمويل حربها في أوكرانيا.

وفي هذا السياق، أكد وزير المالية الفرنسي، رولان لوسكور، على أن روسيا يجب ألا تستفيد من الاضطرابات الحالية في إيران، مشددًا على ضرورة ألا تكون أوكرانيا “ضررًا جانبيًا” لهذه التسويات المتعلقة بالنفط.

يعد هذا الامتداد الزمني جزءًا من سلسلة تحركات سابقة اتخذتها واشنطن بهدف تقليل الاضطرابات في سلاسل التوريد النفطية، لكن توقيته وظروفه الحالية تضفي عليه أهمية خاصة في المشهد السياسي والاقتصادي الدولي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *