النائب بيار بو عاصي يتحدث عن الوضع السياسي والأمني في لبنان
السياسة

بو عاصي: استقرار لبنان رهن بسيادة الدولة وتآكل قدرة الردع لدى حزب الله

حصة
حصة

أكد النائب بيار بو عاصي، عضو تكتل “الجمهورية القوية”، أن تحقيق الاستقرار في لبنان مرهون بوجود دولة ذات سيادة كاملة، مشدداً على أن الاستقرار يتطلب جيشاً موحداً وسلطة مركزية واحدة. وفي سياق تحليله للوضع الراهن، وصف بو عاصي “حزب الله” بأنه “حزب ذو انتماء خارجي”.

تغير موازين القوى وتآكل الردع

أوضح بو عاصي أن “حزب الله” قد بدأ في تقديم إغراءات للجانب الأمريكي، وأن قاعدته الشعبية لم تعد تعقد آمالاً كبيرة على سلاحه، لا سيما بعد أن فقد قدرته على التحرير والردع الاستراتيجي. واعتبر أن المرحلة ما بعد الحرب الحالية لن تكون كما قبلها بالنسبة للحزب، مؤكداً أن “سردياته العسكرية قد سقطت”، وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري “لن يستطيع تحمل هذا الواقع الجديد”.

وأضاف النائب أن “حزب الله” لم يعد يمتلك القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية بهدف استثمارها سياسياً في الانتخابات القادمة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يسعى لاحتلال الجنوب، بل إن “حزب الله هو من بادر ببدء هذه الحرب”.

دعوات لنزع سلاح “حزب الله” ودور الدولة

انتقد بو عاصي عدم استغلال لبنان لعدة فرص إقليمية سابقة لنزع سلاح “حزب الله”، مرجعاً ذلك إلى غياب القرار والرؤية الواضحة للدولة. وأكد على ضرورة أن تقوم الدولة بنزع سلاح الحزب، “حتى لو اضطرت لمواجهته”.

وفيما يتعلق بعلاقة “حزب الله” بالدولة، وصفها بو عاصي بأنها “مطلبية وقائمة على تسهيل حركته العسكرية”. ودعا إلى أن تحدد الدولة مهلة نهائية لنزع سلاحه، كاشفاً عن وجود “نواب شيعة ممتعضون منه”.

موقف “حزب الله” من تلة علي الطاهر

وفي سياق متصل، رأى بو عاصي أن “حزب الله” سيفضل “الموت على تسليم تلة علي الطاهر، كي لا يظهر ضعفه أكثر في الميدان”. واستبعد وجود أي مصلحة للجيش الإسرائيلي في دخول هذه التلة.

“القوات اللبنانية” والعلاقة مع رئيس الجمهورية

ورداً على استفسار حول موقف “القوات اللبنانية”، أكد النائب بيار بو عاصي أن حزبه يتفق “بنسبة مئة في المئة” مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الأمور الاستراتيجية الأساسية. كما اعتبر أن وجود وزير الخارجية يوسف رجّي برفقة رئيس الجمهورية في جولاته الخارجية يمثل “قيمة مضافة”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *