في تصريحات حديثة أثارت اهتمام الأوساط الدولية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تبدي رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق، إلا أنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاستعداد لإبرام “الصفقة المناسبة”. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي مساء الجمعة، مسلطاً الضوء على الوضع الاقتصادي المتدهور في طهران.
الوضع الاقتصادي الإيراني تحت المجهر
أشار ترامب في كلمته إلى أن معدل التضخم في إيران قد بلغ مستويات قياسية، حيث وصل إلى 300%، مما يعكس تحديات اقتصادية جمة تواجهها البلاد. وأضاف أن الحكومة الإيرانية تواجه صعوبات في دفع رواتب جنودها وعناصر الشرطة، مما يزيد من الضغوط الداخلية على النظام.
الخيارات الأمريكية: اقتصادية وعسكرية
وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده تفرض “سيطرة كاملة على مضيق هرمز“، وهو ممر مائي استراتيجي حيوي للتجارة العالمية. وأوضح ترامب أن التحول نحو الحرب الاقتصادية ضد إيران لا يعني بأي حال من الأحوال أن الخيارات العسكرية الأمريكية باتت محدودة، مؤكداً على جاهزية واشنطن للتعامل مع أي تطورات.
عقوبات وشيكة ورد إيراني حاسم
تستعد واشنطن لفرض ما وصفته بـ”أقسى عقوبات مالية في التاريخ” على طهران. ومن المقرر أن يعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تفاصيل هذه العقوبات يوم الاثنين. في المقابل، حذرت طهران يوم الجمعة من أن ردها على أي تهديدات أمريكية جديدة سيكون “مدمراً”، مما ينذر بتصعيد محتمل في المنطقة.
تحذيرات سابقة ومحاولات فاشلة للتهدئة
وكان ترامب قد وجه تحذيراً سابقاً للدول التي تقدم “أي نوع من الدعم الحيوي لإيران”، مشيراً إلى عواقب اقتصادية وخيمة قد تواجهها تلك الدول. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا مرتين في شهري أبريل ويونيو عن اتفاقين لوقف إطلاق النار، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وإنهاء الصراع المستمر منذ حوالي ستة أشهر، إلا أن هذه الاتفاقات انهارت سريعاً، مما يعكس عمق الخلافات بين الجانبين.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق