صورة تجمع السيناتور ماركو روبيو والسفير العماني طلال الرحبي خلال لقائهما في واشنطن.
السياسة

لقاء دبلوماسي رفيع: ماركو روبيو يستقبل السفير العماني وسط تصاعد التوترات الإقليمية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة دبلوماسية لافتة، التقى السيناتور الأمريكي ماركو روبيو، وزير الخارجية السابق، بسفير سلطنة عمان لدى الولايات المتحدة، طلال الرحبي، يوم الخميس. يأتي هذا اللقاء في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، هدد فيها بقصف السلطنة.

تفاصيل اللقاء ومحاوره

أفادت السفارة العمانية في واشنطن بأن اللقاء جرى “على هامش فعالية نظمتها وزارة الخارجية الأمريكية في معهد السلام بواشنطن”. وخلال هذه المحادثة، تبادل الجانبان وجهات النظر حول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على عمق التعاون القائم بين سلطنة عمان والولايات المتحدة. كما شددا على الأهمية البالغة لاستمرار التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة في المنطقة والعالم.

تهديدات ترامب الأخيرة تثير التساؤلات

تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها تأتي بعد أيام قليلة من تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الاثنين، بقصف سلطنة عمان. جاء هذا التهديد خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، حيث صرح ترامب بلهجة حادة: “إذا وقفت عمان في طريقنا، فسنقصفهم بشدة”. وتجدر الإشارة إلى أن مسقط تجري حالياً مفاوضات مع إيران بشأن اتفاق محتمل يتعلق بحركة الملاحة الحيوية عبر مضيق هرمز.

عُمان: شريك استراتيجي في الحوار

لم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها ترامب أو مسؤولون في إدارته تهديدات لسلطنة عمان، متضمنةً تلويحات بعمل عسكري أو فرض عقوبات. ورغم هذه التوترات، لطالما حافظت مسقط على مكانتها كشريك رئيسي وموثوق للولايات المتحدة في جهود الحوار والوساطة في منطقة الشرق الأوسط، وهو دور يعكس سياستها الخارجية المتوازنة والمستقلة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *