شهد المسار الفني للفنان المغربي سعد لمجرد سلسلة طويلة من الملاحقات القضائية الدولية التي بدأت منذ عام 2010، وتراوحت بين اتهامات تم إسقاطها وأخرى انتهت بإدانات سجنية قاسية. وقد أثرت هذه القضايا بشكل كبير على مسيرة نجم كان في أوج تألقه الفني.
بداية المسار القضائي: نيويورك والمغرب
تعود أولى المحطات القضائية التي واجهها لمجرد إلى عام 2010 في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث وُجهت إليه تهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. وقد أُغلقت هذه القضية بعد تسوية مالية بين الأطراف، دون صدور حكم قضائي بالإدانة. تلتها واقعة أخرى في المغرب عام 2015، حيث تم سحب الشكوى لاحقاً في ظروف لم يتم الكشف عن تفاصيلها، ولم تتسرب معلومات إضافية حول الواقعة أو هوية الضحية.
المنعطف الحاسم في فرنسا: قضيتا سيو بروفانس ولورا ب.
اتخذ المسار القضائي للفنان منحنى أكثر خطورة في الجمهورية الفرنسية. بدأت هذه المرحلة بقضية سيو بروفانس عام 2018، التي صدر فيها حكم بتاريخ 15 مايو 2026 بإدانة لمجرد بخمس سنوات سجناً نافذاً، بالإضافة إلى تعويض مالي للمدعية بقيمة 30 ألف يورو ومصاريف محاماة تُقدر بـ 5 آلاف يورو.
أما النقطة المفصلية والأكثر تأثيراً في هذا السجل القضائي، فهي قضية لورا ب. في باريس التي تعود وقائعها إلى عام 2016. في هذه القضية، وُجهت للفنان تهمة “الاغتصاب المشدد”. وقد قضت محكمة الجنايات الابتدائية في عام 2023 بسجنه لمدة ست سنوات. وبعد استئناف الحكم، أصدرت محكمة كرايتان الفرنسية يوم 26 شتنبر 2026 قراراً برفع العقوبة إلى عشر سنوات سجناً نافذاً، مما استدعى اعتقاله فوراً وإيداعه سجن “فرين”.
تداعيات الأحكام القضائية على المسيرة الفنية
يضع هذا القرار الاستئنافي الأخير حداً لسلسلة طويلة من الملاحقات القضائية الدولية التي واجهها سعد لمجرد على مدار أكثر من عقد من الزمن. هذه الأحكام القضائية كان لها تأثير بالغ على مسيرته الفنية، التي كانت تشهد صعوداً كبيراً وكان على وشك تحقيق انتشار واسع في العالم العربي وربما الوصول إلى العالمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق