تمكنت عناصر الدرك الملكي بتاهلة، صباح يوم الثلاثاء 29 شتنبر، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في عملية نصب واحتيال استهدفت مواطناً في السوق الأسبوعي بجماعة الزراردة. وقد أسفرت هذه العملية عن الاستيلاء على مبلغ مالي قدره 8500 درهم، وذلك وفقاً للمعطيات الأولية المتوفرة.
تفاصيل الواقعة وطريقة الاحتيال
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيهما، اللذين لا ينحدران من المنطقة، استدرجا الضحية إلى حديث مطول داخل السوق. تطورت هذه المحادثة، حسب الرواية الأولية، إلى حالة من الشرود والارتباك لدى الضحية، مما أدى به إلى تسليم المبلغ المالي المذكور للمشتبه فيهما.
ويُشتبه في أن الطريقة المستعملة في هذه الجريمة ترتبط بما يُعرف محلياً بـ”السماوي”. وتعتمد هذه الأساليب الاحتيالية، وفقاً لإفادات متداولة في قضايا مماثلة، على استدراج الضحية إلى حوار معمق واستخدام عبارات وتمتمات وأدعية بهدف التأثير على حالته النفسية وإرباك تركيزه، مما يجعله عرضة للتلاعب.
يقظة المواطنين وتدخل الدرك الملكي
لم تكتمل محاولة المشتبه فيهما لمغادرة السوق، حيث أثارت تصرفاتهما المريبة انتباه عدد من التجار والمتسوقين. هؤلاء المواطنون، بيقظة عالية، تدخلوا على الفور وقاموا بمحاصرة المعنيين بالأمر، قبل وصول عناصر الدرك الملكي التي تسلمتهما. وقد جرى أيضاً حجز المبلغ المالي المستولى عليه بالكامل.
التحقيقات جارية لكشف الملابسات
بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية. ويهدف هذا الإجراء إلى تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، بالإضافة إلى التحقق مما إذا كان للمشتبه فيهما صلة بوقائع احتيالية مماثلة قد تكون سجلت في أسواق أخرى بالمنطقة. وتظل هذه المعطيات أولية في انتظار انتهاء البحث القضائي وترتيب الآثار القانونية على ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق