صورة جماعية لأعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ورئيسها عبد السلام أحيزون خلال الجمع العام
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تعقد جمعها العام: إنجازات وتطلعات مستقبلية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

عقدت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى جمعها العام العادي برسم الموسم الرياضي 2024-2025، يوم الأحد 5 يوليو 2026، في العاصمة الرباط. ترأس هذا الاجتماع السيد عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة، وحضره أعضاء المكتب المديري، وممثلو العصب الجهوية، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية الوطنية، في تأكيد على الأهمية التي توليها مختلف الجهات لتطوير رياضة ألعاب القوى بالمملكة.

رؤية استراتيجية لتطوير ألعاب القوى الوطنية

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد عبد السلام أحيزون على الدينامية الإيجابية التي تشهدها ألعاب القوى المغربية، مشيراً إلى التطور والتألق المستمرين بفضل تطبيق البرنامج التعاقدي الوطني. وقد ساهم هذا البرنامج بشكل فعال في إرساء وتحديث البنيات التحتية الرياضية في مختلف مناطق المغرب، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير أفضل الظروف للممارسين.

وشدد الرئيس على أن الجامعة عازمة على مواصلة جهودها لتعزيز إشعاع رياضة ألعاب القوى المغربية، ليس فقط على الصعيد الوطني، بل وفي مختلف المحافل القارية والدولية، بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع راية المغرب عالياً.

مصادقات هامة وقرارات مستقبلية

شهدت أشغال الجمع العام المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للموسم الرياضي المنصرم، مما يعكس الشفافية والإدارة السليمة لشؤون الجامعة. كما تم اعتماد مشروعي ميزانيتي الموسمين الرياضيين المقبلين، في خطوة استباقية لضمان استمرارية العمل وتوفير الدعم المالي اللازم للبرامج والمبادرات المستقبلية.

إضافة إلى ذلك، تم تعيين مندوب الحسابات لولاية جديدة، مما يؤكد على الالتزام بالحوكمة الرشيدة. كما تم التداول في مجموعة من المقترحات القيمة المقدمة من قبل الأندية والعصب الجهوية، والتي تهدف إلى تحسين الأداء وتوسيع قاعدة الممارسين.

نمو ملحوظ ومكافحة حازمة للمنشطات

كشف التقرير الأدبي عن نمو كبير في قاعدة الممارسين لألعاب القوى بالمغرب، حيث تجاوز العدد 16 ألف عداء وعداءة، مع نسبة لافتة بلغت 76% من الفئات الصغرى. هذا الارتفاع يؤكد على نجاح استراتيجيات الجامعة في استقطاب المواهب الشابة وتنمية الرياضة من قاعدتها.

كما سلط التقرير الضوء على النجاح الباهر لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى وماراطون الرباط الدولي، اللذين أصبحا من الفعاليات الرياضية البارزة على الأجندة الدولية. وفي سياق متصل، أكدت الجامعة على مواصلة تصديها الحازم لظاهرة المنشطات، وذلك بتنسيق وثيق مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لضمان رياضة نظيفة ونزيهة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *