شهدت مدينة لوسيرن السويسرية انطلاق أعمال قمة رفيعة المستوى تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل ودائم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بوساطة قطرية باكستانية. وقد أعلنت وزارة الخارجية القطرية، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، عن تفاصيل آلية إدارة هذه المفاوضات المعقدة.
انطلاق أعمال اللجنة رفيعة المستوى
أفاد البيان الصادر عن الخارجية القطرية يوم الأحد بأن الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى قد بدأ بالفعل. وتضم هذه اللجنة ممثلين عن كل من الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى ممثلين عن دولتي الوساطة، قطر وباكستان. وتتطلع الدوحة إلى أن تسفر هذه الاجتماعات عن “اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم” بين الطرفين.
آلية التفاوض والمتابعة
في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، أوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أنه تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة. ستتولى هذه المجموعات التفاوض حول بنود الاتفاق النهائي الذي من المنتظر أن يغطي جميع جوانب مذكرة التفاهم. كما أشار الأنصاري إلى تشكيل مجموعات متابعة معنية بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز، مؤكداً على التزام جميع الأطراف بالمضي قدماً في العملية التفاوضية بحسن نية، بهدف تحقيق اتفاق شامل ومستدام.
الوفود المشاركة وأبرز الملفات
وصل مسؤولون رفيعو المستوى من واشنطن وطهران إلى سويسرا لقيادة هذه المباحثات. يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما يقود كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، وفد بلاده، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء صابرين الإيرانية يوم السبت. ومن المتوقع أن يكون ملف لبنان على رأس جدول الأعمال، خاصة بعد التوترات الأخيرة والاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، والتي هددت الاتفاق الوليد بين الولايات المتحدة وإيران. كما أعرب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن أمله في تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات المتعلقة بملف المواد النووية الإيرانية، مما يؤكد على الأهمية الاستراتيجية لهذه القمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق