صورة أرشيفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في مناسبة عامة.
منوعات

ترامب يعيد النظر في منح أوكرانيا تراخيص تصنيع صواريخ باتريوت

حصة
حصة
Pinterest Hidden

صورة أرشيفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعرب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن تحفظه بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ “باتريوت” الاعتراضية على أراضيها، وذلك خلال مقابلة هاتفية أجراها مؤخرًا مع صحيفة “فاينانشال تايمز”. يأتي هذا الموقف ليثير تساؤلات حول تصريحات سابقة لترامب كان قد أشار فيها إلى إمكانية منح كييف “الحق” في إنتاج هذه الصواريخ.

موقف ترامب: حذر بشأن التراخيص

وفي حديثه للصحيفة، أوضح ترامب أن “الأمر قيد الدراسة. إنه سلاح استثنائي للغاية… وعلينا توخي الحذر قليلاً بشأن الجهات التي نمنحها تراخيص التصنيع؛ فنحن لا نمنح تراخيص للمعدات عادةً”. ويشير هذا التصريح إلى نهج أكثر حذرًا تجاه مشاركة التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

الاستثناءات الحالية والحاجة الأوكرانية

تُعد اليابان وألمانيا حاليًا الدولتين الوحيدتين اللتين تمتلكان تراخيص للإنتاج المشترك لصواريخ “باتريوت” محليًا، وفقًا لمصادر مقربة من شبكة CNN. في المقابل، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اليوم ذاته، على الأهمية القصوى لصواريخ “باتريوت” في مواجهة الهجمات الروسية المتواصلة بالصواريخ الباليستية، مستشهدًا بالهجوم الأخير الذي أودى بحياة أربعة أطفال.

تباين في الرؤى بعد لقاء زيلينسكي

وكان زيلينسكي قد صرح عقب اجتماع مع ترامب في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء، بأنهما ناقشا مسألة التراخيص. إلا أن تصريحات ترامب لـ “فاينانشال تايمز” تشير إلى وجود تباين محتمل في وجهات النظر أو عدم التوصل إلى توافق نهائي حول هذا الملف الحساس.

زيارة مرتقبة لكوشنر وويتكوف

وفي سياق متصل، كشف ترامب أن صهره، جاريد كوشنر، ومبعوثه، ستيف ويتكوف، سيتوجهان إلى أوكرانيا قريبًا في زيارتهما الأولى للبلاد، حسبما نقلت الصحيفة. هذه الزيارة قد تحمل دلالات حول مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

دعوة للسلام

مع استمرار الصراع، أكد ترامب مجددًا رغبته في “إنهاء” الحرب، مصرحًا في المقابلة: “أنا لا أبحث عن صواريخ، بل نبحث عن السلام”. يعكس هذا التصريح أولويته للحل الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *