ChatGPT Image 19 juin 2026 18 07 45
السياسة

هفوة مباشرة تكشف معطى رقمياً مثيراً وتضع اسم البرلماني عبد الغني مخداد وسط موجة من التساؤلات

حصة
حصة

 

أثارت لقطة عابرة خلال بث مباشر لصاحب صفحة “الفرشة”، يوم أمس الخميس، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت بشكل مفاجئ شاشة هاتفه أمام المتابعين، كاشفة عن جزء من تطبيق “واتساب” يتضمن قائمة اتصالات ومكالمات حديثة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أظهرت اللقطة اسم البرلماني عبد الغني مخداد مكتوباً بصيغة “Makhdad Abdelghani” ضمن سجل المكالمات، وهو ما فتح باباً واسعاً للتساؤلات حول طبيعة العلاقة أو التواصل المحتمل بين الطرفين، خاصة بالنظر إلى الجدل الذي تثيره الصفحة المذكورة بسبب مضامينها المعروفة بمهاجمة رموز ومؤسسات وطنية.

وتحوّلت هذه الهفوة الرقمية، التي جرى تداولها على نطاق واسع، إلى مادة نقاش عمومي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن ظهور اسم برلماني يمثل مؤسسة دستورية داخل هاتف مسيّر صفحة مثيرة للجدل يستدعي توضيحاً رسمياً وتحقيقاً دقيقاً، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الاستنتاجات المتسرعة.

وفي هذا السياق، تعالت مطالب بفتح تحقيق من طرف الجهات المختصة للتأكد من صحة المعطيات المتداولة، والوقوف على حقيقة هذا التواصل المفترض، مع إخضاع المعطيات الرقمية للخبرة التقنية اللازمة، بما في ذلك التحقق من مصدر اللقطة وسجل المكالمات وظروف ظهورها.

كما طالب متابعون وفعاليات مهتمة بالشأن العام بضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، بما فيها البرلماني عبد الغني مخداد، وتمكينه من تقديم توضيحاته، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمعطى رقمي متداول يمس بصورة شخصية عمومية وبثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.

وتطرح هذه الواقعة، في ظل ما يعرفه المشهد السياسي من سباق محموم حول التزكيات الانتخابية، سؤالاً أكثر حساسية حول مدى أحقية عبد الغني مخداد في نيل تزكية حزبية جديدة، وحول الرسالة التي قد تصل إلى المواطن حين يُطلب منه التصويت على أسماء تحوم حولها تساؤلات متكررة. وتزداد هذه الأسئلة حدة بالنظر إلى ما سبق أن راج من معطيات واتهامات متداولة تربط اسمه بملفات أو علاقات مثيرة للجدل مع أشخاص محسوبين على عالم الاتجار في المخدرات، وهي معطيات تظل بدورها في حاجة إلى توضيح رسمي وحسم قضائي أو مؤسساتي.

وتبقى هذه الواقعة، إلى حين صدور أي توضيح رسمي أو نتائج تحقيق تقني وقضائي، مجرد معطيات متداولة تحتاج إلى تمحيص، غير أنها في الوقت نفسه تطرح أسئلة جدية حول حدود التواصل بين مسؤولين منتخبين وصفحات رقمية تثير الجدل بمضامينها وخطابها.

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *