فلسطينيون يحملون جثمان ضحية بعد غارة إسرائيلية استهدفت مقر الشرطة البلدية في مدينة غزة.
السياسة

تصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية توقع 10 قتلى وسط إدانات حماسية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2026، حيث أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن عشرة فلسطينيين في هجومين منفصلين استهدفا مقرًا للشرطة في مدينة غزة ومخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.

إدانات حماسية وتفاصيل الهجمات

أدانت حركة حماس، التي تدير قطاع غزة، هذه الأحداث بشدة، واصفة إياها بـ “جريمة حرب جديدة”. ووفقًا لمصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، تم استقبال تسع جثث فلسطينية إثر هجوم استهدف مقر الشرطة البلدية وسط المدينة، بالإضافة إلى إصابة 15 شخصًا آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة من مدينة غزة، أن القصف وقع في منطقة مكتظة بالمدنيين بالقرب من حديقة عامة، وشملت قائمة الضحايا في مدينة غزة قائدًا جديدًا لشرطة المدينة، ومديرة قوة الشرطة النسائية، وعددًا من الضباط.

وفي سياق متصل، أسفرت غارة سابقة على مخيم النصيرات للاجئين عن مقتل فلسطيني واحد، مما رفع الحصيلة الإجمالية للقتلى ليوم الأربعاء إلى عشرة على الأقل.

الرواية الإسرائيلية والرد الفلسطيني

من جانبها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية استهدفت قائدين من حركة حماس في النصيرات، كما ضربت لاحقًا قائدًا آخر لحماس في منطقة التفاح بمدينة غزة، دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم.

وفي المقابل، رفضت حركة حماس التبريرات الإسرائيلية بأن الغارات استهدفت “قادة للمقاومة”، معتبرة هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وتستخدم لتبرير العدوان والتستر على الاستهداف المتعمد للشرطة المدنية والمدنيين العزل”. واتهمت حماس الحكومة الإسرائيلية بـ “تقويض الجهود الدبلوماسية عمدًا والدفع الخطير نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة”.

خلفية دبلوماسية متوترة

تأتي هجمات يوم الأربعاء بعد يوم واحد من غارات إسرائيلية سابقة يوم الثلاثاء، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 14 آخرين في مقهى مكتظ على ميناء مدينة غزة، الذي تحول إلى مخيم للنازحين، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقد ادعى الجيش الإسرائيلي حينها أيضًا، دون تقديم أدلة، أنه استهدف قادة لحماس في القطاع.

وتتزامن هذه التطورات مع زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط، للمنطقة قبل يومين، في محاولة لدفع صفقة تدعمها إدارة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي وُصفت بأنها إبادة جماعية. إلا أن اجتماع كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينجح في كسر الجمود الدبلوماسي، بعد رفض نتنياهو اتفاقًا يقضي بانسحاب إسرائيل من القطاع مقابل نزع سلاح حماس. وعقب الاجتماع، أكد كوشنر على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، وهدد بأن على حماس نزع سلاحها وإلا فإن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل لـ “إنهاء المهمة بالطريقة المناسبة”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *