صورة جوية لبلدة لبنانية تتعرض للقصف الإسرائيلي مع تصاعد الدخان
منوعات

تصعيد متواصل: غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف جنوب لبنان وسط ردود من حزب الله

حصة
حصة
Pinterest Hidden

يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية والمدفعية على بلدات وقرى المنطقة، مصدراً تحذيرات بالإخلاء الفوري لعدد من التجمعات السكنية. تأتي هذه التطورات في سياق مواجهة مستمرة مع “حزب الله” الذي يرد بدوره بعمليات تستهدف مواقع وتجمعات إسرائيلية.

تصاعد العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني

تفيد التقارير الميدانية بوقوع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت بلدات السماعية، كفرا، ياطر، الجميجمة، صفد البطيخ، جويا، عربصاليم، الخيام، العيشية، الدوير، عبا، الأنصارية، جبشيت، النميرية، بريقع، جبال البطم، القصيبة، صريفا، كفردونين، والشهابية. وقد أسفرت هذه الغارات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم مدنيون ومسعفون وأطفال ونساء، مما يرفع حصيلة الضحايا بشكل يومي. وقد سجلت بلدة عربصاليم قتيلاً و3 جرحى، بينهم طفلة، جراء إحدى الغارات، فيما بلغت حصيلة اليوم الأحد 6 قتلى و10 جرحى في مجمل الهجمات.

في المقابل، أعلن “حزب الله” عن استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدتي البياضة والقنطرة بمسيرات انقضاضية وأسلحة صاروخية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة. كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته العاملة في منطقة رشّاف جنوب لبنان عثرت على نحو 20 صاروخاً وأكثر من 100 وسيلة قتالية تابعة لـ”حزب الله” خلال الأسبوع الماضي، ونفذت تفجيرات عنيفة في بلدة شمع. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية باعتراض 5 صواريخ أطلقها “حزب الله” وسقوط سادس في منطقة مفتوحة. وفي سياق متصل، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإلغاء مهرجان ديني في جبل ميرون بالجليل بسبب الوضع الأمني المتوتر مع لبنان، فيما دوت صافرات الإنذار في بلدة أفيفيم الحدودية إثر رصد إطلاق صواريخ.

مواقف سياسية وتداعيات إقليمية

على الصعيد السياسي، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، عدم جدوى التفاوض تحت النار، مشيراً إلى أن الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في قصفها دون تدخل أمريكي لإلزامها بوقف الأعمال العدائية. من جانبه، شدد النائب عن “حزب الله” حسن فضل الله على أن المقاومة هي الخيار الوطني لتحرير الأرض والدفاع عن الشعب، مؤكداً استمرار الحزب في مواجهته حتى إجبار إسرائيل على الانسحاب وعدم العودة إلى ما قبل 2 مارس، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن عدم الاعتداء على لبنان.

في إسرائيل، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن قوات الجيش الإسرائيلي تعيش “فخاً استراتيجياً” في أعقاب التهديد المتزايد من مسيرات “حزب الله”، بينما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن شهادات جديدة حول عمليات “التعفيش” (النهب) الإسرائيلية في جنوب لبنان. كما أشار وزير الطاقة الإسرائيلي إلى أن الجيش سيزيل التهديد من الشمال.

تطورات دولية أخرى

بعيداً عن جبهة الجنوب اللبناني، تتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث أعلنت الدفاع الروسية عن تدمير مركز للتحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية في زابوروجيه، واستهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني، وإسقاط مئات المسيرات. في المقابل، شنّت أوكرانيا هجوماً استهدف مختبر المراقبة الإشعاعية في محطة زابوروجيه النووية. وفي سياق متصل، انطلقت مناورات حلف الناتو في بولندا، فيما حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من أن روسيا لن تسمح للأمم المتحدة “بإخفاء رؤوسها في الرمل”.

على الصعيد الاقتصادي، حذر الكرملين من أن ضرب البنية التحتية النفطية الروسية سيرفع أسعار النفط فوق 120 دولاراً للبرميل. وفي سابقة منذ حرب الخليج عام 1991، لم تصدر دولة عربية أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم. كما أفلتت ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط من الحصار الأمريكي، بينما كشفت مصادر لـ”أكسيوس” عن طرح إيراني لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان.

أبرز المستجدات الرياضية

شهدت الساحة الرياضية عدة أحداث بارزة، منها قرار “الفيفا” الصارم ضد السنغال بسبب انسحابها أمام المغرب قبل انطلاق كأس العالم. وفي الدوري الإنجليزي، تتواصل المنافسة الشرسة على اللقب بين أرسنال ومانشستر سيتي. كما خطفت لقطة الروح الرياضية بين كريم بنزيما وعمر السومة الأضواء، وصدرت عقوبات صارمة ضد الأهلي والنصر السعوديين. وتناقلت الأنباء كواليس رفض زين الدين زيدان العودة إلى ريال مدريد، ورد فعل ليونيل ميسي بعد خسارة فريقه في الدوري الأمريكي، بالإضافة إلى قصة اللاعب الوحيد الذي أبكى محمد صلاح عند رحيله. أعلن “الكاف” أيضاً عن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات، فيما حقق رجل أعمال أمريكي 25 مليون دولار بفضل ميسي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *