كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لشبكة CNN عن تفاصيل اتفاق مؤقت مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية وفتح آفاق جديدة للمفاوضات حول الملف النووي الإيراني. ويأتي هذا التطور في ظل تصريحات أمريكية تشير إلى نهاية مرحلة من الصراع.
ملامح الاتفاق المؤقت: خمسة بنود رئيسية
وفقًا للدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، تم التوافق على مسودة مذكرة التفاهم، إلا أنها لا تزال تنتظر الموافقة النهائية. وتتضمن المذكرة خمسة بنود رئيسية هي:
1. وقف إطلاق النار الشامل
ينص الاتفاق على بدء سريان وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا “على جميع الجبهات”، بما في ذلك لبنان، فور التوقيع الرسمي على الوثيقة.
2. إعادة فتح مضيق هرمز
سيتم إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، مع ضمان عدم فرض إيران لأي رسوم على حركة العبور. ويهدف هذا البند إلى ضمان التدفق الحر للطاقة والسلع التجارية، على أن تعود حركة الملاحة في الممر المائي إلى مستوياتها الطبيعية قبل النزاع في غضون 30 يومًا من التوقيع.
3. تخفيف العقوبات الاقتصادية
يتضمن الاتفاق رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى تخفيف بعض العقوبات “بناءً على تقدم الاتفاق واستمرار الالتزام بحسن النية”. ومع ذلك، لم يتم تحديد تاريخ معين لتخفيف هذه العقوبات.
4. التزامات الملف النووي
يلبي الاتفاق “جميع متطلبات الولايات المتحدة بشأن الملف النووي”، بما في ذلك تعهد إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، ومعالجة مسألة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
5. تسمية الاتفاق
سيُطلق على هذا الاتفاق اسم “اتفاق إسلام آباد”.
نقاط عالقة وتصريحات متباينة
لم يوضح الدبلوماسي ما إذا كان الاتفاق يتضمن بندًا للإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو مطلب إيراني رئيسي كان يُعتقد أنه يعرقل التوصل إلى تسوية.
وأشار الدبلوماسي إلى أن وضع مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني كانا من أبرز المواضيع التي نوقشت خلال الأيام الأخيرة من المفاوضات المكثفة.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس بأن الولايات المتحدة “أنهت الحرب مع إيران”، مضيفًا أن نائب الرئيس جيه دي فانس قد يحضر مراسم التوقيع في أوروبا خلال الأيام القادمة. وفي سياق متصل، أفاد دبلوماسي آخر لشبكة CNN أن مدينة جنيف السويسرية قد تكون هي الموقع المختار للتوقيع، وليس المكان الذي سيحضر منه ترامب ووفده قمة مجموعة السبع في فرنسا الأسبوع المقبل.
وعلى النقيض، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وصف التقارير حول الاتفاق بأنها “مجرد تكهنات”، مؤكدًا أن بلاده لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن أي اتفاق.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق