تعكس التصريحات الأخيرة الصادرة عن شخصيات بارزة في الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر والانقسام حول إدارة العمليات العسكرية في قطاع غزة. فقد وجه كل من المعارض أفيغدور ليبرمان، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمين إياه بفرض قيود على الجيش وتقييد حركته في القطاع.
ليبرمان ينتقد “سياسة الاحتواء” وتراخي القوة
زعم أفيغدور ليبرمان أن المستوى السياسي أصدر تعليمات لجيش الاحتلال بعدم التحرك بفعالية في غزة. واعتبر ليبرمان أن هذه التوجيهات تعكس “العقلية ذاتها وسياسة الاحتواء” التي أدت إلى تعاظم قوة الطرف الآخر، بالإضافة إلى “التراخي في استخدام القوة”.
وفي سياق متصل، شدد ليبرمان على وجود تباين واضح بين تصريحات نتنياهو العلنية وأفعاله الميدانية. وأكد أن الوحدات الميدانية في الجيش تلقت تعليمات صريحة بالانسحاب من قطاع غزة، وذلك على الرغم من إعلان نتنياهو رفضه لخطة النقاط الـ 15.
بن غفير يحذر من “خطأ كبير” وتقييد القوات
من جانبه، صرح وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرتكب “خطأ كبيراً”، وأنه يسير في مسار من شأنه أن يؤدي إلى تقييد عمل قوات الاحتلال داخل قطاع غزة. وأشار بن غفير إلى أنه صوت ضد إدخال “مجلس السلام” إلى غزة، كما عارض إدخال مختلف القوات الأخرى، في إشارة إلى رفضه لأي خطوات قد تُفسر على أنها تراجع أو تقييد للعمليات العسكرية.
انقسام سياسي حول استراتيجية غزة
تُبرز هذه التصريحات المتباينة الانقسامات العميقة داخل القيادة الإسرائيلية بشأن كيفية إدارة الصراع في قطاع غزة. ومن المتوقع أن يستمر الجدل السياسي بين المعارضة وأعضاء الائتلاف الحكومي حول المسار العسكري الأمثل والقرارات الميدانية المتخذة، مما يعكس تحديات داخلية تواجه الحكومة في سعيها لتحديد استراتيجيتها في المنطقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق