مسقط، عُمان – في تطور دبلوماسي لافت، أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، عن إجراء نقاشات “جيدة” مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، تركزت حول قضايا مضيق هرمز الحيوية. جاء هذا الإعلان مساء الأحد عبر منصة “إكس”، بعد ساعات قليلة من مغادرة الوزير الإيراني للعاصمة مسقط.
أهمية مضيق هرمز والمسؤولية المشتركة
أوضح البوسعيدي، الذي يتمتع بخبرة سابقة في الوساطة بين طهران وواشنطن، أن سلطنة عُمان، بصفتها دولة ساحلية تطل على هذا الممر الملاحي الاستراتيجي، تدرك تماماً مسؤوليتها المشتركة تجاه المجتمع الدولي. وأكد على أن هذه المسؤولية تشمل ضمان حرية الملاحة وسلامتها، مشدداً على الحاجة الإنسانية الملحة لإطلاق سراح البحارة الذين طالت فترة احتجازهم.
دعوة للدبلوماسية والحلول المستدامة
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية العُماني إلى “المزيد من الدبلوماسية” كسبيل أساسي لحل التحديات القائمة. كما شدد على أهمية إيجاد حلول عملية ومستدامة تضمن استمرارية حرية الملاحة في المضيق، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق