صورة لناصر لارغيت، المدير التقني السابق للاتحاد السعودي لكرة القدم، يعلن رحيله.
الرياضة

ناصر لارغيت يختتم مسيرته كمدير فني للاتحاد السعودي لكرة القدم بفخر وإنجازات بارزة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلن الإطار المغربي ناصر لارغيت، يوم السبت 6 يونيو 2026، عن انتهاء مهامه رسميًا كمدير تقني للاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك بعد إتمامه فترة تعاقد امتدت لأربع سنوات، شهدت خلالها الكرة السعودية تطورات ملحوظة ضمن استراتيجية شاملة لتطوير اللعبة في المملكة.

لارغيت يعرب عن الفخر والامتنان

في بيان وداع نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أعرب لارغيت عن شعوره بـ”فخر وامتنان كبيرين” إزاء التجربة التي وصفها بالمميزة داخل أروقة الاتحاد السعودي. وأكد أن العمل في المملكة العربية السعودية منذ عام 2022 كان بمثابة شرف عظيم، مشيدًا بالخطوات الثابتة التي تخطوها البلاد نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة، واستعدادها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2034 بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يمثل محطة تاريخية في مسيرة كرة القدم العالمية.

شكر وتقدير للقيادة الرياضية

لم يفوت المسؤول التقني المغربي الفرصة لتقديم خالص شكره وامتنانه للقيادة السعودية ولجميع المسؤولين في القطاع الرياضي. وخص بالذكر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ووزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، مثمنًا الدعم والثقة اللذين حظي بهما طوال فترة عمله، وموجهًا الشكر أيضًا لجميع العاملين داخل الاتحاد على جهودهم وتعاونهم.

حصاد أربع سنوات من العمل الدؤوب

وأوضح لارغيت أن السنوات الأربع الماضية شهدت جهودًا مشتركة أثمرت عن العديد من الإنجازات البارزة. فقد شمل العمل تطوير برامج البراعم، وتأهيل الكفاءات التدريبية، وتعزيز أداء المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، بهدف إرساء قاعدة كروية مستدامة وقوية تخدم مستقبل اللعبة في المملكة.

إنجازات غير مسبوقة للكرة السعودية

وفي سياق استعراضه للنتائج المحققة، أشار لارغيت إلى أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل المنجز، حيث تمكنت ثلاثة منتخبات سعودية من بلوغ نهائيات كأس العالم خلال موسم رياضي واحد. كما حصدت المنتخبات الوطنية 11 لقبًا متنوعًا منذ عام 2022، وشهدت عودة منتخب تحت 17 عامًا إلى منافسات كأس العالم بعد غياب دام 35 عامًا، مما يؤكد على النهضة الكروية الشاملة.

رسالة إلى المستقبل

أكد لارغيت أن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الجهود الجماعية التي بذلها العديد من العاملين خلف الكواليس، والذين أسهموا بفعالية في تعزيز مكانة كرة القدم السعودية على الصعيد الدولي. واختتم رسالته متمنيًا كل التوفيق لخلفه في مواصلة مسيرة التطوير والبناء، ومؤكدًا أن تجربته في المملكة العربية السعودية ستبقى محطة فارقة وراسخة في ذاكرته المهنية والشخصية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *