صورة لجنود إسرائيليين أو دمار في جنوب لبنان يعكس التوتر المستمر في المنطقة الحدودية.
السياسة

تصعيد متواصل في جنوب لبنان: نشاط عسكري إسرائيلي وترقب لتمديد الهدنة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تصعيد متواصل في جنوب لبنان: نشاط عسكري إسرائيلي وترقب لتمديد الهدنة

يستمر التوتر الميداني بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني في جنوب لبنان، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية على الرغم من الهدنة الهشة. وتتجه الأنظار نحو جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، مع ترقب لإمكانية تمديد وقف إطلاق النار.

العمليات الميدانية والانتهاكات

شهدت المنطقة تصعيداً ملحوظاً في النشاط العسكري الإسرائيلي، تمثل في:

  • غارة جوية استهدفت طريق عام شوكين-النبطية جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتيلين وإصابة جريح بحالة حرجة.

  • تنفيذ عمليات نسف في بلدتي يارون ورشاف الجنوبيتين، تزامناً مع أعمال تمشيط وإطلاق نار باتجاه المنازل.
  • قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدتي حداثا ويحمر الشقيف.
  • استمرار هدم المنازل في مناطق جنوب لبنان.
  • تحذيرات متكررة من الجيش الإسرائيلي للمواطنين اللبنانيين بعدم العودة إلى 57 بلدة وقرية جنوبية.

  • إعلان الجيش الإسرائيلي عن استسلام عنصر تابع لـ”حزب الله” في جنوب لبنان.
  • في المقابل، أعلن “حزب الله” استهداف آلية “هامر” تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة.
  • وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “حزب الله” انتهك الهدنة 7 مرات خلال 4 أيام.

تداعيات إنسانية وإعلامية

لم يقتصر التصعيد على الجانب العسكري، بل امتد ليشمل تداعيات إنسانية وإعلامية:

  • مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري، وهو ما أثار إدانات واسعة من وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الذي وصفه بـ”جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”.

  • قدم لبنان احتجاجاً أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف لحماية الصحفيين اللبنانيين من الخروقات الإسرائيلية.
  • وتشير تقارير إلى تحول ظاهرة “التعفيش” (النهب) على يد الجنود الإسرائيليين إلى أمر متكرر في جنوب لبنان.
  • كما تم نصب تمثال للسيد المسيح في بلدة لبنانية، ليحل محل تمثال كان قد حطمه جندي إسرائيلي.

المشهد السياسي والدبلوماسي

على الصعيد السياسي والدبلوماسي، تتكثف الجهود والمواقف:

  • تستضيف واشنطن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لتثبيت الهدنة أو تمديدها.
  • أكد نواف سلام على أنه “لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل، ولا يمكننا العيش مع ‘منطقة عازلة'”.
  • أشار نائب عن “حزب الله” إلى أن “التفاوض المباشر مع إسرائيل خطأ كبير، والمقاومة سترد على أي خرق للهدنة”.
  • أكد الرئيس اللبناني أن استهداف إسرائيل للإعلاميين يهدف إلى إخفاء جرائمها، كما أكد أن أي اتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي لم يكن وارداً مطلقاً.
  • من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة”.
  • وحثّت الخارجية الأمريكية رعاياها على مغادرة لبنان، بينما صرح المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك بأنه “لا يمكن القضاء على حزب الله”.
  • كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

خاتمة

يبقى الوضع في جنوب لبنان على صفيح ساخن، حيث تتداخل التوترات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى استقرار هش. ومع استمرار النشاط الإسرائيلي وتصريحات “حزب الله”، يظل مستقبل الهدنة ومصير المنطقة محاطاً بالترقب والحذر.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *