وجه سكان قصر توروك، التابع لجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، نداءً عاجلاً إلى المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء والغابات، معربين عن استيائهم الشديد من الوضعية المتردية للطريق الجهوية رقم 702. هذه الطريق، التي تربط بين تنجداد وأرفود وتمر عبر القصر، أصبحت تشكل مصدر قلق بالغ للسكان ومستعمليها، الذين يطالبون بتدخل فوري لإصلاحها ورفع الضرر المتواصل.
تدهور الطريق: واقع يومي يهدد السلامة
مع حلول أولى التساقطات المطرية، تتحول أجزاء واسعة من الطريق الجهوية 702، خاصة المقطع المار بقصر توروك، إلى مشهد من البرك والمستنقعات الموحلة. تتجمع كميات هائلة من المياه في وسط الطريق، مصحوبة بحفر عميقة ومتناثرة، مما يجعلها فخاً حقيقياً يهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء. هذه الوضعية الكارثية ليست وليدة اللحظة، بل هي معاناة تتكرر فصولها مع كل موسم أمطار.
تداعيات اجتماعية واقتصادية وخيمة
تتجاوز آثار تدهور هذه الطريق مجرد الإزعاج لتطال جوانب حياتية أساسية للسكان. فقد أدت الوضعية الراهنة إلى عرقلة شبه تامة لحركة السير، مما يتسبب في عزل القصر عن محيطه بشكل متكرر. هذا الانقطاع يؤثر بشكل مباشر على:
- تمدرس الأطفال: حيث يواجه التلاميذ صعوبات جمة في الوصول إلى مدارسهم.
- الخدمات الصحية: تعيق الحفر والمستنقعات وصول سيارات الإسعاف ووسائل النقل الضرورية للحالات الطارئة.
- الأضرار المادية: تتكبد مركبات الساكنة خسائر مادية فادحة جراء السير على هذه الطريق المتضررة.
- المخاطر البيئية والصحية: يؤدي ركود المياه إلى تفاقم المشاكل البيئية والصحية، مما يهدد صحة المجتمع.
يضطر السائقون والراجلون إلى البحث عن مسارات بديلة ووعرة، محفوفين بالمخاطر، لتجنب السقوط في الحفر أو تعطل سياراتهم، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
مطالب عاجلة للتدخل والحلول المستدامة
في ظل هذا الوضع، يناشد سكان قصر توروك وزارة التجهيز والماء والمصالح المعنية بالتدخل العاجل والفوري. وتتركز مطالبهم على عدة نقاط أساسية:
- شفط المياه وفتح الطريق: العمل على إزالة المياه المتجمعة وفتح الطريق لفك العزلة عن الساكنة.
- إصلاح وتأهيل المقطع الطرقي: برمجة إعادة تأهيل شاملة وتعبيد للمقطع المتضرر في أقرب الآجال.
- إنشاء قنوات لتصريف مياه الأمطار: حل جذري يمنع تكرار المشكلة مستقبلاً ويضمن تصريفاً فعالاً للمياه.
- وضع علامات التشوير الضرورية: لضمان سلامة مستعملي الطريق وتوجيههم بشكل صحيح.
يأمل السكان أن تلقى شكايتهم آذاناً صاغية واستجابة سريعة من الجهات المسؤولة، لإنهاء معاناتهم المتواصلة وضمان حقهم في بنية تحتية طرقية آمنة وفعالة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق