دراجات نارية تقوم بسياقة استعراضية في شوارع تامنصورت مع خلفية لمشهد المدينة.
المجتمع

تامنصورت: دعوات لتوسيع صلاحيات فرقة الدرك الملكي لمكافحة ظاهرة “السياقة الاستعراضية”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تشهد مدينة تامنصورت، الواقعة بضواحي مراكش، تناميًا ملحوظًا لظاهرة “السياقة الاستعراضية” بالدراجات النارية، ما يثير قلقًا متزايدًا لدى الساكنة المحلية. هذه الممارسات، التي تتسم بالتهور وعدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية، تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة مستعملي الطريق والراجلين على حد سواء، مما دفع بالعديد من الفعاليات المدنية إلى المطالبة بتدخل أمني أكثر شمولية وفعالية.

مطالب بتعزيز تدخلات فرقة الدراجين

في هذا السياق، أكد عبد الرزاق توجاني، رئيس الجمعية الوطنية لحماية المدينة، في تصريح لـ”العمق”، على ضرورة تعزيز دور فرقة الدراجين التابعة لسرية الدرك الملكي بتامنصورت. ودعا توجاني إلى تشديد المراقبة على الدراجات النارية التي تُستخدم في هذه الممارسات الاستعراضية أو في سياقات متهورة، بهدف الحد من السلوكيات التي تهدد الأمن والسلامة العامة للمواطنين.

توسيع النطاق الجغرافي للمراقبة وضرورة الشفافية

وأوضح توجاني أن مطالب الساكنة لا تقتصر على مراقبة السرعة واحترام قوانين السير فحسب، بل تمتد لتشمل توسيع النطاق الجغرافي للتدخلات الأمنية. وأشار إلى أن التركيز الحالي للمراقبة على الطريق الوطنية رقم 7 يثير تساؤلات حول مدى حضور فرقة الدراجين في باقي المحاور الطرقية والأحياء السكنية بالمدينة، حيث تنتشر هذه الظاهرة بشكل لافت.

كما تطرق رئيس الجمعية إلى مسألة الدراجات النارية المركونة أمام بعض المقاهي، وما يرافق نقل بعضها في غياب أصحابها من تساؤلات مشروعة لدى المواطنين حول الإجراءات والمساطر المتبعة. وطالب بضرورة توضيح الجوانب القانونية المرتبطة بهذه العمليات، مع التأكيد على أهمية ضمان احترام حقوق المعنيين وإبلاغهم بأسباب أي تدخلات أمنية تُتخذ.

مقاربة شاملة لمواجهة الظاهرة

وشدد توجاني على أهمية تبني مقاربة متوازنة تجمع بين الحزم في التعامل مع المخالفات والسلوكات الخطيرة، وبين الاحترام التام للضوابط القانونية. كما دعا إلى إيلاء اهتمام خاص لحالات قيادة القاصرين للدراجات النارية، مؤكدًا على ضرورة تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة وإشراك الأسر في تحمل مسؤولياتها التربوية والأخلاقية تجاه أبنائهم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *