صورة تظهر خريطة الصحراء الغربية أو شعار الأمم المتحدة
السياسة

الصحراء المغربية: إنهاء مهمة الأمم المتحدة يثير تساؤلات حول مستقبل النزاع

حصة
حصة
Pinterest Hidden

الصحراء المغربية: إنهاء مهمة الأمم المتحدة يثير تساؤلات حول مستقبل النزاع

في تطور لافت، أنهت الأمم المتحدة مؤخرًا مهمتها لحفظ السلام في إقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه، في خطوة تعيد تسليط الضوء على أحد أطول النزاعات في القارة الأفريقية. يأتي هذا القرار بعد عقود من الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل دائم للقضية التي تعود جذورها إلى أكثر من خمسين عامًا مضت.

خلفية تاريخية للنزاع

بدأ النزاع حول إقليم الصحراء المغربية عقب انسحاب الاستعمار الإسباني من المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تتنازع كل من المملكة المغربية وجبهة الجبهة الانفصالية على السيادة على هذا الإقليم. وقد حاولت الأمم المتحدة في تسعينيات القرن الماضي التوصل إلى تسوية سلمية، ونشرت بعثة لحفظ السلام لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم عملية سياسية.

إنهاء البعثة الأممية وتداعياته

في الأسبوع الماضي، وصلت هذه الجهود إلى نهايتها بعد أن حالت روسيا والولايات المتحدة دون تمديد ولاية البعثة. هذا التطور يطرح تساؤلاً جوهريًا حول مستقبل الإقليم: هل يمكن أن يؤدي إنهاء مهمة حفظ السلام إلى تجدد الاشتباكات والعودة إلى مربع الصراع المسلح؟

آراء الخبراء حول المسار المستقبلي

لمناقشة هذه التساؤلات المعقدة، استضاف برنامج “ماذا بعد؟” (مدة الحلقة 28 دقيقة و20 ثانية) نخبة من الخبراء والمحللين لتقديم رؤاهم حول المسار المحتمل للنزاع. كان من بين الضيوف:

  • سمير بنّيس: محلل سياسي ومؤلف كتاب “وهم تقرير المصير: كيف اختطف نشطاء وعلماء وصحفيون قضية الصحراء المغربية”.
  • إيرين فرنانديز-مولينا:

    محاضرة أولى في العلاقات الدولية بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ومؤلفة كتاب “السياسة الخارجية المغربية في عهد محمد السادس، 1999-2014”.

  • محجوب مليحة:

    رئيس قسم المناصرة في تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (CODESA).

تتباين وجهات النظر حول السيناريوهات المحتملة، فبينما يرى البعض أن غياب البعثة الأممية قد يزيد من التوتر، يتوقع آخرون أن الأطراف المعنية قد تبحث عن آليات جديدة للحوار أو حلول بديلة. يبقى مستقبل الصحراء المغربية رهنًا بالتفاعلات الإقليمية والدولية، ومدى استعداد الأطراف للتوصل إلى تسوية سياسية تحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

نشر في: 2 نوفمبر 2026


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *