أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، يوم الأحد، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي اليمنية واستهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وأكد شريف التزام بلاده الراسخ بسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها، مستندًا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
إدانة باكستانية حازمة
في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أعرب شهباز شريف عن إدانته الشديدة للهجوم، قائلاً: “أدين بشدة الهجوم الشنيع الذي شنته الميليشيا الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض. ونتقدم بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، وندعو الله بالشفاء العاجل والتام للمصابين”.
وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني أن “الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقًا، وتشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليميين. ويجب أن تتوقف فورًا هذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.
واختتم شريف منشوره بالتأكيد على وقوف باكستان “بثبات وتضامن راسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها الشقيق. وانطلاقًا من اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة، وروابط الأخوة الراسخة التي تجمع بلدينا، نؤكد مجددًا التزامنا الثابت بسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها”.
تفاصيل الهجوم وتداعياته
يأتي هذا الإعلان عقب الهجوم الذي وقع يوم السبت، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وإصابة المئات، في تصعيد لحملة جماعة الحوثي المدعومة من إيران ضد المملكة.
من جانبه، وصف تحالف “دعم الشرعية في اليمن“، يوم الأحد، الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه “عمل إرهابي”. وأوضح بيان صادر عن التحالف أن “الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيا الحوثية على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار يرتقي إلى جريمة حرب متكاملة الأركان بحسب القانون الدولي الإنساني”.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك: ركيزة للتعاون الأمني
تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت اتفاقية دفاع مشترك، تُعرف باسم اتفاقية مكة، والتي تُشبه حلف شمال الأطلسي “الناتو”. وتنص هذه الاتفاقية على أن أي هجوم يستهدف أيًا من الدول الموقعة يُعد هجومًا عليها جميعًا، مما يعكس عمق الروابط الأمنية والاستراتيجية بين هذه الدول.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق