شهد قطاع غزة يوم الجمعة تصعيداً جديداً في الأحداث، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل فلسطيني وإصابة آخرين، بينهم طفل في حالة حرجة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
حصيلة متصاعدة للضحايا
تأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع المحاصر، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1,381 شخصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وبشكل عام، تشير الإحصائيات إلى أن الصراع المستمر منذ أكتوبر 2023 قد أودى بحياة ما لا يقل عن 73,795 شخصاً وأصاب 174,869 آخرين.
هجمات على مخيمات اللاجئين
في السياق ذاته، ذكرت وكالة “وفا” أن الجيش الإسرائيلي فتح النار يوم الجمعة أيضاً في مخيمي النصيرات والبريج للاجئين بوسط قطاع غزة. وقد تسببت هذه الهجمات، التي استهدفت خياماً تؤوي نازحين، في وقوع العديد من الإصابات بين المدنيين.
حوادث سابقة وتأثيرها على الأطفال
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل مسعف وتلميذ يبلغ من العمر 15 عاماً في مدينة غزة. وقد زعمت القوات الإسرائيلية أن الغارة استهدفت عناصر من حركة حماس. وفي تقرير صدر الشهر الماضي، أشارت منظمة اليونيسف إلى أن طفلاً واحداً يُقتل يومياً في المتوسط جراء الأعمال الإسرائيلية.
أزمة إنسانية متفاقمة وانهيار البنية التحتية
تجد العائلات الفلسطينية نفسها محاصرة في حوالي ثلث مساحة القطاع، حيث تلتجئ بين المباني المدمرة والركام والنفايات المتراكمة. وفي حادث مأساوي وقع يوم الأربعاء، انهار مبنى كان قد تضرر سابقاً في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل، من بينهم 12 طفلاً. وقد واجهت وكالة الدفاع المدني الفلسطينية في غزة صعوبات بالغة في انتشال الجثث من تحت الأنقاض، وذلك بسبب القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المعدات الثقيلة.
تحذيرات من انهيار النظام الصحي
وفي تحذير خطير صدر يوم الأربعاء، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن النظام الصحي في القطاع بات على وشك “الانهيار التام”، وذلك في ظل استمرار إسرائيل في تقييد كميات المساعدات الطبية والوقود المسموح بدخولها إلى القطاع المحاصر.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق