شهدت جماعة اثنين الغياث بإقليم آسفي، يوم الأحد 13 شتنبر 2026، حادثة تعرقلت فيها مهمة صحفية لمراسل جريدة “العمق”، حيث مُنع من أداء عمله دون أي مبرر قانوني واضح. يأتي هذا المنع في سياق محاولة المراسل تغطية قضية إنسانية بارزة في دوار ركراكة.
تفاصيل الواقعة: منع من الوصول وتصوير
توجه مراسل جريدة “العمق” إلى جماعة اثنين الغياث بهدف إعداد تقرير مصور حول حالة سيدة تدعى “حسبية” بدوار ركراكة، والتي اشتهرت مؤخرًا بلقب “سيدة الكهف” نظرًا للظروف المعيشية الصعبة التي قيل إنها تعيشها، والتي وصفت بأنها تعود إلى “القرون الوسطى” في عام 2026. إلا أن قائد المنطقة تدخل بشكل مباشر، رافضًا السماح للمراسل بالوصول إلى الدوار أو القيام بأي تصوير.
مبررات غير قانونية وتضييق على العمل الصحفي
أفاد المراسل بأن القائد طلب منه العودة من حيث أتى، مشيرًا إلى أنه لن يسمح له بالتصوير في الوقت الراهن، ووعد بتحديد موعد آخر بعد أيام، مع تعيين أشخاص محددين من سكان الدوار للتحدث معهم. هذا السلوك، الذي يفتقر إلى أي سند قانوني، يثير تساؤلات حول مدى احترام حرية الصحافة وحق المواطن في المعلومة.
تحديات ميدانية وتحذيرات للمراسل
رغم العراقيل، تمكن مراسل “العمق” من الحصول على شهادة من فاعل جمعوي معني بالموضوع، وذلك بعيدًا عن الدوار المستهدف. كما تلقى المراسل تحذيرات تفيد بوجود جهات تحرض بعض سكان الدوار ضد أي محاولة لوسائل الإعلام لتغطية هذه القضية الإنسانية، مما يضيف بعدًا آخر للتضييق على العمل الصحفي.
جريدة “العمق” تندد وتؤكد تمسكها بحرية الصحافة
تعرب جريدة “العمق” عن إدانتها الشديدة لهذا السلوك، وتعتبر أن عرقلة عمل مراسلها ومنعه من أداء واجبه المهني دون مبرر قانوني واضح، يمثل تضييقًا غير مقبول على حرية الصحافة وشططًا في استعمال السلطة. وتؤكد الجريدة في هذا السياق تمسكها الراسخ بحق صحافييها في ممارسة مهنتهم بحرية واستقلالية ومسؤولية، داعية إلى احترام دور الإعلام في كشف الحقائق وخدمة المجتمع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق