سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بفوزه في جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في مدريد.
منوعات

جائزة إسبانيا الكبرى: أنتونيلي ينتزع الفوز وسط حظ عاثر لنوريس

حصة
حصة
Pinterest Hidden

عزز السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، نجم فريق مرسيدس، صدارته لبطولة العالم للفورمولا 1 بخطوة عملاقة بعد فوزه المثير في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، الذي أقيم للمرة الأولى على الحلبة الجديدة في مدريد. جاء هذا الانتصار، وهو الثامن لأنتونيلي هذا الموسم، بفضل مزيج من مهارته وحظ وفير، ليوسع الفارق في صدارة الترتيب العام إلى 81 نقطة بعد 14 جولة.

تحول مفصلي: سيارة الأمان الافتراضية وخطأ التوقف

شهد السباق تحولاً دراماتيكياً في اللفة السادسة عشرة من أصل 57، حيث استفاد أنتونيلي (20 عاماً) من توقيت مثالي لظهور سيارة الأمان الافتراضية (VSC) وتوقف كارثي لفريق ماكلارين، حرم سائق الانطلاق الأول والمتصدر المبكر، لاندو نوريس، من فوز كان شبه مؤكد على حلبة أثبتت صعوبة بالغة في التجاوز.

كان نوريس يتقدم بأكثر من ست ثوانٍ، مسيطراً تماماً على مجريات السباق، عندما توقفت سيارة لانس سترول من فريق أستون مارتن على الحلبة في اللفة 14، مما استدعى ظهور سيارة الأمان الافتراضية. استغل أنتونيلي وماكس فيرستابن وجورج راسل الفرصة لإجراء توقف سريع وغير مكلف لتغيير الإطارات. لكن نوريس، الذي كان قد تجاوز نقطة الدخول إلى منطقة الصيانة، لم يتمكن من ذلك. وبحلول عودته إلى منطقة الصيانة في اللفة 16، كانت سيارة الأمان الافتراضية قد انتهت، مما أدى إلى توقف دام سبع ثوانٍ، ليعود إلى الحلبة في المركز الخامس فعلياً، والرابع بعد توقف شارل لوكلير لاحقاً.

تصريحات السائقين

علق أنتونيلي على فوزه قائلاً: “أعتقد أن الفوز اليوم جيد، لكنه لا يبدو جيداً بالقدر الكافي لأنني أعتقد أن لاندو كان يستحق الفوز اليوم، لكننا نتقبله في النهاية.”

من جانبه، عبر نوريس عن خيبة أمله: “لم يكن هناك شيء يمكنني فعله… مجرد حظ لم يكن في صالحنا. شعرت أننا كنا نستحقه اليوم، لكن هذه هي السباقات أحياناً. شعرت أنني قدت سباقاً مثالياً اليوم، لكن الحظ لم يحالفني.”

مجريات السباق والنتائج النهائية

في بداية السباق، اضطر أنتونيلي لإعادة الصدارة لنوريس مرتين في اللفة الافتتاحية بعد خروجه عن المسار واكتسابه ميزة في معركة الزوايا الأولى. لكن البريطاني سرعان ما استقر في إيقاعه وبدأ في الابتعاد.

كما تقدم ماكس فيرستابن من ريد بول إلى المركز الثاني، فيما حل نوريس ثالثاً. يمتلك أنتونيلي الآن 292 نقطة، مقارنة بزميله ومنافسه الأقرب جورج راسل، الذي أنهى السباق خامساً برصيد 211 نقطة.

عانى لويس هاميلتون من فيراري من مشكلة في الفرامل أجبرت بطل العالم سبع مرات على الانسحاب من السباق.

بعد اللحظة الحاسمة لسيارة الأمان الافتراضية، تحول ما تبقى من السباق إلى ما يشبه موكباً عالي السرعة نحو خط النهاية دون حوادث كبيرة، على الرغم من المخاوف من وقوع تصادمات متعددة وإظهار الأعلام الحمراء كما حدث في سباقات الناشئين السابقة.

عبر أنتونيلي خط النهاية متقدماً بـ 4.3 ثوانٍ على فيرستابن، بينما جاء نوريس متأخراً بـ 0.7 ثانية إضافية.

أنهى ليام لوسون من ريد بول في المركز السادس، وجاء فرانكو كولابينتو من ألبين المملوكة لرينو سابعاً، وأوسكار بياستري من ماكلارين ثامناً. كما حصل أرفيد ليندبلاد على نقاط ثمينة لفريق ريسينغ بولز في معركتهم على المركز الخامس مع ألبين، وكان نيكو هولكنبرغ من أودي آخر من سجل النقاط في المركز العاشر.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *