أمين نقطة يعلن ترشحه لانتخابات 2026 بدائرة مديونة
أعلن السيد أمين نقطة، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة مديونة، ترشحه للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها عام 2026. ويأتي هذا الترشح، حسب تصريحاته، تتويجاً لمسيرة خمس سنوات من العمل الميداني المتواصل داخل الإقليم. ويؤكد نقطة أن حملته الانتخابية تركز على هدف أساسي يتمثل في دفع إقليم مديونة نحو الاستفادة الكاملة من فرص التنمية والاستثمار المتاحة في المدن الكبرى بالمملكة، مثل الدار البيضاء، طنجة، والرباط.
رفض مغرب السرعتين: مديونة في صلب التنمية
خلال إطلاق الحملة الانتخابية لحزبه من إقليم مديونة يوم الخميس، شدد السيد نقطة على أن اختيار الحزب لهذا الإقليم يحمل رسالة واضحة برفض أي تمييز بين المناطق. وأكد قائلاً: “لا يوجد أي فرق بين مديونة والدار البيضاء، ولا بين الداخلة وطنجة، ولا بين تاوريرت والرباط”. وأضاف أن الحزب لا يؤمن بما وصفه بـ “مغرب السرعتين”، مؤكداً أن شعار حملته في الإقليم هو “مديونة إلى الأمام”، بهدف ضمان حصول ساكنة مديونة على نفس الفرص المتاحة في المدن الكبرى، ولتكون جزءاً فاعلاً من مسيرة التنمية والاستثمار الوطنية.
مسار سياسي متواصل والتزام مجتمعي
استعرض السيد نقطة بداياته في العمل السياسي، مشيراً إلى خوضه أول تجربة انتخابية في عام 2021، قبل ثلاثة أشهر فقط من موعد الاستحقاقات، حيث حصد 11 ألفاً و600 صوت، وهو عدد لم يكن كافياً للفوز بالمقعد البرلماني. وأوضح أن عدم الفوز حينها أثار تكهنات حول مستقبله السياسي، حيث تحدث البعض عن انسحابه من مديونة أو بحثه عن دائرة انتخابية أخرى. غير أن المرشح التجمعي أكد أنه اختار الرد على هذه التكهنات بالتوجه مباشرة إلى ساكنة الإقليم، معلناً استمراره في العمل بينهم، ومعتبراً الأصوات التي حصل عليها في 2021 “أمانة أولاً وقبل كل شيء”.
وأشار نقطة إلى أن السنوات الخمس الماضية كانت دليلاً على حضوره المستمر في الإقليم، حيث عمل بشكل متواصل مع مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة، الأمهات والآباء، الشباب، النساء، الأطفال، وكبار السن. كما أبرز جهوده في التأطير والتكوين من خلال “أكاديمية أحرار مديونة نكون”، التي مكنت شباباً ونساءً من اكتساب مهارات وحرف جديدة.
ترافع مستمر وهدف برلماني واضح
شدد السيد نقطة على أن ترشحه الحالي ليس بحثاً عن مقعد برلماني من خارج الإقليم، بل هو نتاج لمسار عمل ميداني امتد لخمس سنوات. وأوضح أنه، حتى قبل دخوله البرلمان، كان يترافع عن قضايا مديونة بالتنسيق مع برلمانيي الحزب لطرحها على الحكومة. وفي هذا الصدد، ذكر ملف الصحة كمثال، حيث تواصل مع وزير الصحة وطرح أسئلة حول وضعية الخدمات الصحية بالإقليم، ودفع نحو زيارة الوزير لمديونة والبحث عن حلول للمشاكل المطروحة.
واعتبر أن انتخابات 2026 تمثل استمراراً لمسار خمس سنوات من العمل، مؤكداً أن هدفه هذه المرة هو الفوز بالمقعد البرلماني عن دائرة مديونة، للانتقال من الترافع من خارج المؤسسة التشريعية إلى الترافع المباشر داخل البرلمان. وتعهد بإسماع صوت إقليم مديونة وطرح قضايا الساكنة أمام الحكومة والوزراء، ومواصلة العمل لجلب الاستثمارات وتعزيز مشاريع التنمية في الإقليم.
دعوة للساكنة: نحو مستقبل أفضل لمديونة
ختاماً، دعا السيد نقطة ساكنة مديونة إلى اختيار “الشخص المناسب لهذا المكان المناسب”، معتبراً أن الوقت قد حان لكي “تقطع” المنطقة مع مرحلة التهميش وضياع الفرص. وحث الناخبين على التصويت لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار ولصالح ترشحه بدائرة مديونة، مؤكداً أن المعركة لإنهاء التهميش وضياع الفرص ستستمر.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق