صورة لسياج معدني حاد يحيط بجزء من جبل أزروهمار بالناظور مع إطلالة بانورامية على مدينة أزغنغان.
منوعات

سياج أزروهمار بالناظور يثير جدلاً واسعاً ومطالب بتحقيق شفاف

حصة
حصة

شهد جبل أزروهمار بإقليم الناظور، وهو معلم طبيعي بارز ومقصد سياحي مفضل، جدلاً واسعاً مؤخراً إثر إقامة سياج معدني حاد ومثير للجدل حول أحد المشاريع السياحية المستحدثة. وقد أثار هذا الإجراء استغراباً واستياءً عارماً في أوساط الزوار والمرتادين الذين اعتادوا على الاستمتاع بإطلالاته البانورامية الساحرة على مدينة أزغنغان والمناطق المحيطة بها.

سياج يثير القلق في قلب أزروهمار

تفاجأ العديد من المواطنين بوجود هذا السياج الشائك الذي يمتد لمسافات تبعد مئات الأمتار عن المبنى الرئيسي للمنتزه السياحي، مما يثير تساؤلات جدية حول النطاق الفعلي للعقار المرخص للمشروع. ويُعد هذا التوسع غير المبرر، بحسب المعاينين، انتهاكاً للمساحة الطبيعية التي طالما كانت متنفساً للعموم.

تساؤلات قانونية وبيئية ملحة

تتجه الأنظار نحو الجهات المسؤولة للمطالبة بتوضيحات حول قانونية هذا السياج. فهل يتناسب امتداده مع التراخيص الممنوحة؟ ومن هي الجهة التي سمحت بإقامته بهذه الطريقة التي تثير المخاوف؟ كما يبرز قلق كبير بشأن مدى احترام معايير السلامة العامة، ليس فقط لحماية المواطنين، بل أيضاً للحفاظ على الحياة البرية التي تعيش وتتحرك بحرية داخل هذا المجال الغابوي الحيوي.

تهديد لحق الوصول إلى الفضاءات العمومية

إن إقامة هذا السياج لا تقتصر تداعياتها على الجانب البيئي والقانوني فحسب، بل تمس بشكل مباشر حقوق المرتفقين. فهل أصبح الوصول إلى الإطلالات الطبيعية الخلابة والمحطات الاسترخائية التي يشتهر بها أزروهمار رهيناً بإذن مسبق من مالك مشروع خاص؟ يحذر المهتمون بالشأن المحلي من أن تقييد الحركة في هذا المتنفس الجبلي يهدد بحرمان الساكنة المحلية والزوار من حقهم الأصيل في ارتياد الفضاءات العمومية والطبيعية المفتوحة والاستمتاع بها.

دعوات للتحقيق والتدخل العاجل

في ظل هذه التطورات، تصاعدت الأصوات المطالبة بتدخل فوري وشفاف من قبل السلطات المحلية، والمجالس المنتخبة، وجمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المصالح المعنية بالمياه والغابات. ويتركز الاستنكار على غياب الرقابة القبلية التي سمحت بتشييد سياج حاد وخطير في منطقة غابوية حساسة يقصدها المواطنون للتنزه والاستجمام في بيئة آمنة.

تؤكد هذه المطالب على ضرورة فتح تحقيق إداري وقانوني معمق للتدقيق في الحدود العقارية للمشروع، وطبيعة التراخيص الصادرة، والجهة التي أذنت بوضع السياج. كما يجب تقييم مدى التزام هذا الإجراء بالقوانين المنظمة للمجال الغابوي وشروط السلامة، مع الأخذ في الاعتبار أن جبل أزروهمار ليس مجرد موقع استثماري تجاري، بل هو فضاء طبيعي وذاكرة جماعية لأهل المنطقة، مما يستوجب حمايته وصيانته من أي شكل من أشكال الاستحواذ أو التضييق.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *