وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو
السياسة

باريس تستدعي السفير الإيراني إثر إغلاق مركز اللغة الفرنسية في طهران وتتوعد بإجراءات مناسبة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تشهد العلاقات الدبلوماسية بين باريس وطهران توتراً متزايداً بعد إعلان السلطات الإيرانية إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة الفرنسية في طهران. وفي رد فعل فوري، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عزمها على استدعاء السفير الإيراني في باريس واتخاذ “إجراءات مناسبة” حيال هذا التطور.

رد الفعل الفرنسي: استدعاء السفير وإجراءات مرتقبة

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في بيان صدر يوم الأحد، بأن هذا الإجراء يمثل “هجوماً جديداً غير مبرر وغير مقبول على الوجود الثقافي لفرنسا في إيران“، مشيراً إلى حادثة سابقة تعرض فيها اثنان من موظفي السفارة الفرنسية للاعتداء في يوليو الماضي. وبناءً على طلب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، سيتم استدعاء السفير الإيراني في باريس لمناقشة هذه القضية.

التبرير الإيراني: اتهامات بانتهاك الأعراف الدبلوماسية

من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية يوم الأحد إغلاق المركز، متهمة إياه بارتكاب “أعمال غير قانونية تنتهك الأعراف الدبلوماسية”. وبحسب موقع “ميزان” الإخباري التابع للسلطة القضائية الإيرانية، فإن “المركز غير القانوني التابع للسفارة الفرنسية في طهران، والذي عمل لسنوات تحت غطاء تعليم اللغة، قد تم إغلاقه”. وأضاف الموقع أن المركز “استغل وضعه كمنشأة لتدريب اللغة” وسعى إلى “تحديد وبناء شبكات بين الشخصيات النخبوية في البلاد وتسهيل مغادرتهم”.

خلفية التوتر بين باريس وطهران

تأتي هذه التطورات في سياق علاقات متوترة بين طهران وباريس خلال الأشهر الأخيرة. ففي أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن احتجاز دبلوماسيين فرنسيين اثنين بتهمة “التدخل الأجنبي” خلال تحقيق يتعلق بالأمن القومي، قبل أن يتم تسليمهما لاحقاً إلى السفير الفرنسي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *