صورة توضيحية لصحفي يقوم بواجبه المهني في منطقة حدودية
منوعات

اعتداء على صحفي مغربي في سبتة: دعوات لاحترام حرية الصحافة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

اعتداء على مراسل “هبة بريس” في سبتة المحتلة: دعوات لاحترام حرية الصحافة

تعرض مراسل جريدة “هبة بريس” في مدينة تطوان، يوم الجمعة، لاعتداء من قبل عناصر من الشرطة الإسبانية داخل مدينة سبتة المحتلة، وذلك أثناء قيامه بمهامه الصحفية لتغطية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.

تفاصيل الواقعة

كان المراسل يجري مقابلة صحفية مع أحد المهاجرين بالقرب من فريق الهلال الأحمر الإسباني، عندما طلبت منه مواطنة إسبانية الانتقال إلى موقع آخر لإتمام التصريح. وبمجرد وصوله إلى المكان المشار إليه، حاصره عدد من أفراد الشرطة الإسبانية، الذين قاموا بدفعه بقوة وسحبه من ملابسه، ثم اعتدوا عليه بالضرب، على الرغم من إبلاغهم بأنه صحفي يؤدي واجبه المهني.

وأفاد المراسل بأن التعامل معه كان عنيفًا للغاية، وكأنه متورط في جريمة، رغم معرفة عناصر الشرطة بصفته الصحفية وطبيعة وجوده في المكان.

سياق التغطية الصحفية

يُذكر أن مراسل “هبة بريس” كان يتردد على سبتة المحتلة لأكثر من أسبوعين، بهدف إجراء مقابلات مع مجموعة من الأشخاص الذين دخلوا المدينة ضمن موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة، بالإضافة إلى المغاربة المقيمين هناك، وذلك لتسليط الضوء على أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية في الثغر.

موقف “هبة بريس” ومطالبها

تدين جريدة “هبة بريس” بشدة هذا الاعتداء الذي تعرض له مراسلها، وتعتبره تضييقًا غير مقبول على حرية العمل الصحفي. وتؤكد الجريدة تضامنها الكامل مع مراسلها، معلنة رفضها القاطع لجميع أشكال العنف أو الترهيب أو المضايقة التي تستهدف الصحفيين أثناء ممارستهم لمهامهم الإعلامية.

كما تدعو “هبة بريس” السلطات الإسبانية في المدينة المحتلة إلى ضرورة احترام حق الصحفيين في أداء واجبهم المهني بحرية، وتطالب بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات الواقعة لتحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات.

التزام الجريدة بنقل الحقيقة

تؤكد الجريدة أن أساليب الترهيب التي قد تلجأ إليها المصالح الأمنية الإسبانية، بهدف منع الصحافة المغربية من تغطية أوضاع المهاجرين غير النظاميين داخل المدينة المحتلة، لن تثنيها عن مواصلة واجبها المهني في نقل الحقيقة كما هي إلى الرأي العام.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *