أدلى ينس ستولتنبرغ، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بتصريحات لافتة حول مستقبل العلاقات بين أوروبا وروسيا، مشيرًا إلى حتمية استعادة هذه العلاقات في مرحلة ما، وذلك خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية البولندية TVP World.
تقييم الوضع الراهن ومستقبل العلاقات
أوضح ستولتنبرغ أن العلاقات بين الجانبين تمر حاليًا بمرحلة سيئة، مؤكدًا على ضرورة وجود “دفاع قوي لمواجهة الدب الروسي”. ومع ذلك، لم يستبعد إمكانية أن تتحول هذه العلاقة إلى صداقة في المستقبل. وشدد على أن فكرة أن أوروبا “مقدر لها بطبيعتها أن تكون لها علاقات سيئة مع موسكو” هي فكرة خاطئة وغير واقعية.
الموقف الروسي من الحوار
من جانبه، كان الكرملين قد عبر في مناسبات سابقة عن استعداده للحوار. فقد أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن روسيا منفتحة على الحوار مع الدول الأوروبية، مؤكدًا أن موسكو لم تكن البادئ بتقليص هذه العلاقات. كما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الجانب الأوروبي هو من يرفض التفاوض، وليس روسيا.
مقترح الوساطة الروسية
وفي سياق البحث عن حلول دبلوماسية، اقترح الرئيس بوتين المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كوسيط محتمل في المفاوضات بين موسكو وأوروبا. وأوضح بوتين أن هذا الاقتراح يعكس تفضيله الشخصي، لكنه ترك الخيار للأوروبيين لاختيار الزعيم الذي يثقون به، شريطة ألا يكون قد أدلى بتصريحات سلبية تجاه روسيا.
تحذيرات سابقة من القادة الأوروبيين
تأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات سابقة من شخصيات أوروبية بارزة. فقد حذرت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل من أن التقليل من شأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون “خطأً جسيمًا” يرتكبه السياسيون الأوروبيون. وفي السياق ذاته، أكد دميتري بيسكوف أن قنوات التواصل مع الرئيس بوتين مفتوحة أمام القادة الأوروبيين، وأن موسكو مستعدة لأي جهود دبلوماسية جادة تهدف إلى استقرار العلاقات.
المصدر: نوفوستي
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق