صورة لحاملة الطائرات الأمريكية آبراهام لينكولن في عرض البحر خلال مهمة
السياسة

حاملة الطائرات “آبراهام لينكولن”: 250 يومًا في عرض البحر تُشعل أزمة نفسية ومعيشية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تتزايد الضغوط على القوات البحرية الأمريكية ومجلس النواب في ظل تحذيرات متصاعدة بشأن “أزمة صحة نفسية حادة” تضرب طاقم حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln). تأتي هذه الأزمة في خضم مشاركة الحاملة في عمليات عسكرية حساسة تستهدف إيران، مما يضع مستقبل هذه المهمة وطاقمها البالغ نحو 5000 فرد من الجنود ومشاة البحرية على المحك.

رحلة قياسية في عرض البحر

سجلت حاملة الطائرات “آبراهام لينكولن”، برفقة مجموعتها القتالية، رقمًا قياسيًا جديدًا ببقائها في عرض البحر لمدة تقارب 250 يومًا متواصلًا. هذه المدة الطويلة، التي خلت من زيارات الموانئ أو فترات الراحة الكافية، أدت إلى إرهاق شديد بين أفراد الطاقم. وقد تسببت الظروف القاسية في تدهور ملحوظ في الروح المعنوية، وسجلت حالات متعددة لمحاولات إلقاء النفس في البحر، مما يعكس حجم الضغط النفسي الذي يتعرض له الجنود.

ظروف معيشية متدهورة تزيد الطين بلة

لم تقتصر الأزمة على الجانب النفسي فحسب، بل امتدت لتشمل تدهورًا في الظروف المعيشية على متن السفينة. فقد كشفت عائلات العسكريين، مدعومة بأصوات من أعضاء في الكونغرس، عن أعطال متكررة في دورات المياه، وانقطاع المياه الساخنة، وتراجع جودة وكميات الوجبات المقدمة، بالإضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الأساسية. هذه الشكاوى تسلط الضوء على تحديات جمة تواجه الطاقم في حياتهم اليومية، مما يزيد من معاناتهم في بيئة العمل العسكرية الصارمة.

استجابة القيادة البحرية وتحديات المستقبل

أقرت القيادة البحرية الأمريكية بوجود “ضغط كبير” على طاقم الحاملة، مؤكدة توفير دعم نفسي ميداني لمواجهة هذه التحديات. ومع ذلك، لا تزال التوترات قائمة في ظل غياب أي موعد محدد لعودة الحاملة إلى قاعدتها، مما يترك أفراد الطاقم وعائلاتهم في حالة من عدم اليقين. يبقى السؤال مطروحًا حول مدى تأثير هذه الأزمة على جاهزية القوات الأمريكية وقدرتها على تنفيذ مهامها في مناطق التوتر حول العالم.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *