صورة لمبنى حكومي في بغداد أو علم العراق يرفرف، ترمز للسيادة العراقية.
السياسة

بغداد تنفي علمها المسبق بضربات الحشد الشعبي وتصعد شكواها لمجلس الأمن

حصة
حصة
Pinterest Hidden

الحكومة العراقية تنفي التنسيق المسبق

أكدت الحكومة العراقية نفيها القاطع لأي علم مسبق بالضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية والسعودية واستهدفت مقار تابعة للحشد الشعبي. وفي خطوة دبلوماسية تصعيدية، أعلنت بغداد أن وزارة الخارجية قد رفعت مذكرة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن هذا القصف.

الموقف الرسمي وتداعيات الضربات

صرح حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، بأن الحكومة “لم تكن على علم أو اطلاع” بالعملية العسكرية. وبناءً على توجيهات رئيس الوزراء علي الزيدي، كلفت وزارة الخارجية بتقديم شكوى دولية رسمية ضد استهداف مقار الحشد الشعبي. وقد أسفرت هذه الضربات، بحسب مصادر عراقية، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر الحشد الشعبي.

تأكيد السيادة وحصر السلاح

شدد المتحدث باسم الحكومة على أن بغداد مستمرة في تقييم التحديات الأمنية للدولة وتعزيز قدراتها. وأكد التزام الحكومة بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية واحتكار استخدام القوة، وفقاً لجدول زمني محدد ينتهي في 30 سبتمبر/أيلول المقبل. وأشار العبودي إلى استمرار الحوار مع الأطراف المعنية لتجاوز العقبات المتعلقة بملف السلاح خارج إطار الدولة، محذراً من أن أي جهة ترفض تسليم سلاحها ستواجه إجراءات قانونية صارمة بموجب القوانين العراقية.

خلاف حول التنسيق والتوترات الإقليمية

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات إثر الهجمات على مواقع الحشد الشعبي، وتزامناً مع تضارب الأنباء حول ما إذا كانت العملية قد جرت بالتنسيق مع الحكومة العراقية. ففي حين نقلت تقارير عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على التنسيق مع بغداد، نفت الحكومة العراقية ذلك بشكل قاطع. وفي سياق آخر، كشف العبودي عن توجيه دعوة جديدة لرئيس الوزراء العراقي لزيارة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن موعد الزيارة لا يزال قيد الدراسة والتنسيق مع وزارة الخارجية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *