صورة تظهر آثار قصف أو اشتباكات في منطقة صحراوية باليمن، مع دلالات على صراع عسكري.
السياسة

تصعيد في اليمن: الحكومة تنفي استهداف قوات سعودية وتؤكد سقوط قتلى يمنيين في هجمات الحوثيين

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً لافتاً يوم الخميس، إثر هجمات شنتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) على معسكرات تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في محافظتي مأرب وحضرموت. وقد جاء الرد الحكومي سريعاً، نافياً مزاعم الحوثيين باستهداف قوات سعودية، ومؤكداً أن جميع الضحايا هم من أبناء الشعب اليمني.

الحكومة اليمنية تنفي استهداف قوات سعودية

أصدرت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بياناً رسمياً، عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت فيه أن الهجوم الحوثي استهدف “عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت” باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وشدد البيان على أن الهجوم أسفر عن “مقتل وإصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة المرابطين في تلك المواقع، وجميعهم من أبناء الشعب اليمني ومن مختلف محافظات الجمهورية”، مفندة بذلك ادعاءات الحوثيين باستهداف قوات سعودية.

تفاصيل العملية العسكرية للحوثيين

في المقابل، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت في وقت سابق من يوم الخميس عن تنفيذ “عملية عسكرية واسعة ونوعية” استهدفت ما وصفته بـ”تحشيدات العدو السعودي” في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى داخل الأراضي اليمنية. وأوضح المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أن العملية نفذت “بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة”، مشيراً إلى أنها جاءت رداً على “تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة كانت في مراحلها النهائية تهدف إلى التصعيد”. وزعمت الجماعة أن الهجوم أسفر عن “مصرع وإصابة المئات” من القوات السعودية، بالإضافة إلى إحراق وتدمير معسكرات ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.

تأكيد مستقل للخسائر البشرية

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصادر حكومية، بمقتل ما لا يقل عن 30 جندياً من القوات الحكومية اليمنية جراء الهجمات الحوثية على المعسكرات العسكرية في مأرب وحضرموت. ويؤكد هذا التقرير المستقل وقوع خسائر بشرية كبيرة، وإن كان لا يتطرق إلى جنسية الضحايا بشكل مباشر كما فعلت الحكومة اليمنية.

تداعيات التصعيد الأخير

يمثل هذا التصعيد الأخير تطوراً خطيراً يهدد الهدنة التي تم التوصل إليها في عام 2022، والتي ساهمت بشكل كبير في إنهاء القتال الواسع النطاق بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية. ويثير هذا التصعيد تساؤلات حول مستقبل جهود السلام في البلاد.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *