شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الاثنين هجومًا صاروخيًا باليستيًا مكثفًا، تزامنًا مع اقتراب موعد انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، والتي من المتوقع أن يشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد دوّت انفجارات قوية في أنحاء متفرقة من المدينة، مما أثار حالة من القلق والترقب.
تفاصيل الهجوم على العاصمة الأوكرانية
أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن الهجوم لم يقتصر على الصواريخ الباليستية فحسب، بل شمل أيضًا طائرات مسيرة وصواريخ كروز، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية الروسية ضد الأراضي الأوكرانية. وقد انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء كييف قبيل وقوع الانفجارات، محذرة السكان من الخطر الوشيك.
تداعيات الهجوم والخسائر الأولية
صرح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر حسابه على تطبيق تيليغرام، بأن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل. كما أشار إلى اندلاع حرائق وتضرر مبانٍ في منطقتين على الأقل من العاصمة جراء سقوط الحطام. وأضاف كليتشكو أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل على إجلاء سكان محاصرين داخل مبنى سكني متعدد الطوابق تعرض لأضرار جسيمة في حي بوديلسكي.
خلفية التوتر وتصريحات زيلينسكي
يأتي هذا الهجوم بعد تحذير أطلقه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد، حيث أفاد بأن معلومات استخباراتية تشير إلى استعداد روسيا لشن ‘ضربة عسكرية جديدة واسعة النطاق’. ويُذكر أن كييف كانت قد تعرضت لهجوم عنيف آخر الخميس الماضي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا، ليُصنف كثالث أعنف هجوم تشهده العاصمة منذ بدء النزاع.
قمة الناتو وتأثير الحرب الأوكرانية
من المتوقع أن تكون الحرب الروسية في أوكرانيا محور النقاشات الرئيسية خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستنطلق يوم الثلاثاء في أنقرة. ويُعد توقيت هذا الهجوم، عشية القمة، رسالة ذات دلالات سياسية وعسكرية واضحة من موسكو.
تطورات ميدانية وهجمات متبادلة
على الصعيد الميداني، كثفت القوات الروسية من عملياتها للسيطرة على المزيد من أراضي منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، التي تُعد هدفًا استراتيجيًا للكرملين. وتتعرض المدن الأوكرانية لهجمات جوية شبه ليلية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية. في المقابل، صعّدت أوكرانيا من هجماتها الصاروخية والمسيرة على البنى التحتية الحيوية داخل الأراضي الروسية في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة مصافي النفط والموانئ والمصانع العسكرية.
اتصال بوتين وترامب: جهود دبلوماسية؟
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الموافق 4 يوليو/تموز، استمر قرابة 90 دقيقة. وخلال المكالمة، جدد الرئيس الأمريكي عرضه للمساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الجهود الدبلوماسية المحتملة في ظل التصعيد العسكري المستمر.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق