تتزايد المطالب الملحة من قبل ساكنة مدينتي تارجيست وبني بوفراح، الواقعتين في شمال المغرب، بضرورة إحداث خط منتظم للنقل العمومي يربط هاتين المنطقتين بالشواطئ السياحية المجاورة، وفي مقدمتها شاطئ كلايريس. يأتي هذا المطلب استجابة للحاجة المتنامية لوسائل النقل الفعالة، خاصة مع حلول فصل الصيف وازدياد الإقبال على الوجهات الساحلية.
تحديات التنقل ومعاناة السكان
أكد عدد من المواطنين، في تصريحات لـ”هبة بريس”، أن غياب شبكة نقل عمومي كافية ومناسبة نحو شاطئ كلايريس يمثل تحديًا كبيرًا ومعاناة حقيقية للأسر والشباب الذين يطمحون للاستفادة من جمال الفضاءات الساحلية. يضطر الكثيرون منهم، في ظل هذا النقص، إلى اللجوء لوسائل نقل غير مهيكلة وغير آمنة في بعض الأحيان، أو تحمل تكاليف مالية إضافية تثقل كاهلهم، مما يحرم فئات واسعة من الاستمتاع بالشاطئ.
الآثار الإيجابية لخط الحافلات المقترح
يرى متابعون للشأن المحلي وفاعلون جمعويون أن إطلاق خط حافلات منتظم يربط بين تارجيست وبني بوفراح وشاطئ كلايريس سيحمل في طياته العديد من الفوائد. فمن شأنه أن يساهم بشكل فعال في تسهيل تنقل المواطنين، وتحسين ظروف وصولهم إلى الشاطئ، وهو ما يعد حقًا أساسيًا. علاوة على ذلك، سيشجع هذا المشروع السياحة الداخلية وينشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة بشكل ملحوظ خلال الموسم الصيفي، من خلال زيادة عدد الزوار وتنشيط الأنشطة التجارية والخدماتية.
كما سيساعد هذا الخط، بحسب عدد من الفاعلين المحليين، على تخفيف الضغط على وسائل النقل المحدودة المتوفرة حاليًا، وتقديم خدمة عمومية ذات جودة تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية والزوار على حد سواء، مما يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة سياحية.
دعوة للتدخل العاجل
في ظل تزايد الإقبال على شاطئ كلايريس، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية في الإقليم، تجدد الساكنة دعوتها إلى الجهات المختصة، بما في ذلك السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية، من أجل التدخل العاجل والنظر بجدية في إمكانية إطلاق هذا الخط الحيوي. ويؤكدون على أن هذا الإجراء سيضمن حق المواطنين في التنقل السلس والآمن، ويعزز في الوقت ذاته من جاذبية المنطقة على الصعيدين السياحي والتنموي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق