صورة بانورامية لقطاع غزة تظهر آثار الدمار وجهود إعادة الإعمار، مع التركيز على الأمل في مستقبل أفضل.
السياسة

اللجنة الوطنية لإدارة غزة: جاهزية تامة لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار

حصة
حصة
Pinterest Hidden

اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعلن جاهزيتها الكاملة لتحمل مسؤولياتها

في خطوة تعكس التطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة عن استعدادها التام لتولي زمام الأمور في القطاع، مؤكدة على أهمية ترجمة التقدم المحرز في خارطة الطريق إلى واقع ملموس يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الاستقرار والازدهار.

ترحيب بالتقدم في خارطة الطريق

رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتقدم الذي أُعلن عنه يوم الخميس بخصوص خريطة الطريق، والذي يفتح مساراً جديداً نحو الشروع في تنفيذها. واعتبرت اللجنة هذا التطور محطة مفصلية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه بعد سنوات طويلة من الصراع والدمار وحالة عدم اليقين، باتت الأولوية اليوم تتمثل في تحويل هذا التقدم النظري إلى خطوات عملية ذات تأثير مباشر وإيجابي على حياة المواطنين اليومية.

جاهزية مؤسسية وتشغيلية

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزيتها الكاملة لتحمل مسؤولياتها، موضحة أنها أنجزت، خلال الأشهر الماضية، استعدادات مؤسسية وتشغيلية واسعة النطاق لتولي إدارة القطاع. وتشمل هذه الاستعدادات استعادة الخدمات العامة الأساسية، وتعزيز سيادة القانون، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وقيادة جهود التعافي وإعادة الإعمار.

رؤية إدارية شفافة ومسؤولة

وأوضح البيان أن مهمة اللجنة تتماشى مع خطة الرئيس ترامب الشاملة لغزة، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وتتمحور هذه المهمة حول خدمة أبناء الشعب في قطاع غزة من خلال إدارة فلسطينية تتسم بالكفاءة والشفافية والمساءلة، وتسترشد بمبدأ “سلطة واحدة، وقانون واحد، ومنظومة أمنية واحدة”.

محاور التركيز خلال التنفيذ

مع تقدم عملية التنفيذ، ستركز اللجنة على عدة محاور أساسية، منها استعادة عمل مؤسسات الإدارة العامة، وإعادة الخدمات الأساسية، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتعزيز الأمن العام. كما ستعمل على إرساء الأسس اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، وتهيئة البيئة الداعمة للتنمية وخلق الفرص الاقتصادية.

الشراكة الوطنية والدعم الدولي

شددت اللجنة على إيمانها بأن نجاح هذه المرحلة يعتمد أولاً على الشراكة الوطنية الفلسطينية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، باعتبارها الركيزة الأساسية لإدارة غزة وتعافيها. وأشارت إلى أنها ستعمل بالتنسيق التام مع مجلس السلام، ومكتب الممثل الأعلى، وقوة الاستقرار الدولية، وشركائها الإقليميين والدوليين، لتهيئة الظروف اللازمة لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها، والبدء في تقديم الخدمات بكفاءة وعلى نطاق واسع.

مهمة جسيمة والتزام راسخ

نوه البيان إلى أن المهمة المقبلة جسيمة، وأن إعادة إعمار غزة تتطلب التزاماً دولياً مستداماً، وموارد مالية كبيرة، وتعاوناً وثيقاً بين جميع الشركاء. وأكدت اللجنة أنها استعدت لهذه المسؤولية، وستؤديها بروح من الجدية، والسرعة، والانضباط، والشفافية، والمساءلة.

نحو غزة آمنة ومزدهرة

ختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن هدفها “لا يقتصر على إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل يتجاوز ذلك إلى الإسهام في بناء غزة آمنة ومستقرة ومزدهرة، تدار من خلال مؤسسات فلسطينية شرعية، وتستند إلى سيادة القانون، بما يعزز حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة”. وأشارت إلى أن أهل غزة “طال انتظارهم”، وأن اللجنة “جاهزة لتحمل مسؤولياتها، وجاهزة للعمل مع جميع شركائها من أجل خدمة أبناء شعبنا، وتحقيق التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أفضل لقطاع غزة”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *