الجمعة 19 يونيو 2026 – 10:11
اعتبر الدولي المغربي السابق، لحسن أبرامي، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الاسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026، تكتسي أهمية بالغة وتعد من أقوى مباريات المجموعة.
تحدي الثأر الاسكتلندي وجودة “الأسود”
وأوضح أبرامي أن المنتخب الاسكتلندي سيخوض هذه المباراة بعزيمة قوية مدفوعًا برغبة محو ذكرى هزيمته أمام “أسود الأطلس” في مونديال 1998. وفي هذا السياق، شدد النجم المغربي السابق على أن جودة خط وسط المنتخب الوطني ستكون العامل الحاسم في ترجيح كفة المغرب خلال هذه المواجهة الحاسمة.
وأكد المدافع المغربي السابق، الذي كان أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني الذي حقق فوزًا عريضًا بثلاثة أهداف نظيفة على اسكتلندا في مونديال فرنسا 1998، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مفاتيح النجاح بالنسبة لـ”أسود الأطلس” تكمن في التحكم الفعال بوسط الميدان، واليقظة التامة في التعامل مع الكرات الثابتة، بالإضافة إلى ضرورة الحد من خطورة الكرات الهوائية التي يتميز بها المنتخب الاسكتلندي.
تحذير من طموح الجيل الاسكتلندي الحالي
وفي سياق متصل، دعا أبرامي إلى ضرورة توخي الحذر الشديد أمام منتخب اسكتلندي يمتلك جيلًا طموحًا من اللاعبين المحترفين في كبريات الدوريات الأوروبية، والذين يخوضون البطولة تحت إشراف مدرب أثبت قدرته على قيادة فريقه إلى نهائيات كأس العالم.
ثقة في الطاقم التقني وقوة خط الوسط المغربي
من جانبه، أعرب الدولي المغربي السابق عن ثقته الكاملة في قدرة الطاقم التقني الوطني، بقيادة محمد وهبي، على تحليل مكامن القوة والضعف لدى المنافس ووضع الخطة التكتيكية الأمثل للتعامل مع تحديات المباراة.
واعتبر أبرامي أن خط وسط المنتخب المغربي يمثل اليوم إحدى أبرز نقاط القوة لـ”أسود الأطلس”، بفضل امتلاكه لاعبين يتمتعون بقدرات عالية في الاحتفاظ بالكرة، وتبادل التمريرات القصيرة الدقيقة، واستغلال المساحات خلف دفاع الخصم بفعالية. مؤكدًا أن أداء هذا الخط سيكون عاملًا حاسمًا في ترجيح كفة المنتخب الوطني نحو الفوز.
تحدي هايتي والطموحات العالمية
وبخصوص المباراة الثالثة أمام منتخب هايتي، أشار أبرامي إلى أنها قد تشكل مواجهة صعبة نظرًا لقلة الإلمام الكافي بالخصائص الفنية لهذا المنتخب. وأبرز الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو هايتي خلال شوطهم الأول أمام اسكتلندا، معربًا في الوقت ذاته عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على إدارة هذه المباراة بنجاح وتحقيق النتيجة المرجوة.
من جهة أخرى، نوه أبرامي بالتعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل، معتبرًا أن النتائج والإنجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة قد غيرت بشكل عميق مكانة المنتخب الوطني وطموحاته. وأكد أن هذه الطموحات تجاوزت مجرد المشاركة في كأس العالم لتصبح ترسيخًا لحضور المغرب ضمن كبار منتخبات كرة القدم العالمية، والمنافسة على المراتب المتقدمة في هذه البطولة المرموقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق